بحسب مقال رأي نشرته صحيفة ناشونال بوست للكاتبة تيري نيومان، لم يردّ رئيس الوزراء الكندي مارك كارني حتى الآن على رسالة رسمية بعث بها السفير الإسرائيلي لدى كندا إيدو مويد، عبّر فيها عن قلقه من معرض مرتقب حول «النكبة» في المتحف الكندي لحقوق الإنسان. الامر الذي رحب به المجلس الوطني للمسلمين الكنديين.
ووفق المقال، اعتبر السفير أن المعرض قد يقدّم رواية «منحازة» عن قيام دولة إسرائيل، ويركز على معاناة الفلسطينيين من دون عرض ما وصفه بالحقائق التاريخية الأوسع، محذراً من أن ذلك قد يساهم في تعزيز الاستقطاب ومعاداة السامية داخل كندا.
وأشار مويد إلى أن الجالية اليهودية لم تُستشر بالشكل الكافي، داعياً الحكومة الكندية إلى مراجعة المعرض قبل افتتاحه. كما ربط مخاوفه بارتفاع الحوادث المعادية لليهود في كندا منذ هجمات 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
في المقابل، نقلت الصحيفة عن مكتب رئيس الوزراء تأكيده التزام الحكومة بمكافحة جميع أشكال الكراهية وبناء التفاهم بين المجتمعات، مشيراً إلى أن قرارات البرمجة والمعارض تُتخذ بشكل مستقل من قبل المتحف، وأن الأسئلة المتعلقة بالمعرض يجب أن توجه إلى إدارته.
ويأتي الجدل وسط نقاش أوسع في كندا حول كيفية عرض الروايات الفلسطينية والإسرائيلية داخل المؤسسات العامة الممولة من الحكومة.
We look forward to attending the opening of the Palestine Uprooted Exhibit at the Canadian Museum for Human Rights.
— NCCM (@nccm) June 26, 2026
We thank PM Mark Carney for not responding to the Israeli Ambassador's interventions. pic.twitter.com/KmgXI78Yi4
المجلس الوطني للمسلمين الكنديين
وفي المقابل، رحّب المجلس الوطني للمسلمين الكنديين (NCCM) بعدم رد رئيس الوزراء مارك كارني على تدخلات السفير الإسرائيلي بشأن المعرض. وقال المجلس، في منشور عبر منصة "إكس"، إنه يتطلع إلى حضور افتتاح معرض "فلسطين المقتلعة" (Palestine Uprooted) في المتحف الكندي لحقوق الإنسان، معرباً عن شكره لرئيس الوزراء مارك كارني لعدم استجابته لطلب السفير الإسرائيلي التدخل في المعرض.
80 مشاهدة
26 يونيو, 2026
33 مشاهدة
26 يونيو, 2026
6 مشاهدة
26 يونيو, 2026