غسان عجروش - مونتريال
لعل مدعي عام التمييز القاضي "احمد رامي الحاج" شخصية جديدة على الساحة اللبنانية "بتلبق" مع الطاقم الجديد "عون- سلام" .. هذا القاضي الذي تسلم النيابة العامة التمييزية، ما برح يفاجئنا في معظم القرارات (يجب أن نكون حذرين في إنتقادنا له كي لا يستدعينا ) ،حيث يبدو " ما عنده ولا شغلة" الا أن يستدعي الأحرار ويترك الاشرار، بحجة حرية الرأي .
ولحرية الرأي عنده قصة مأساوية، ففي حين يتسبب فيديو ساخر على شخصية دينية ( أمين عام الحزب وحزبه الذي يمثل شريحة لا يستهان بها من المجتمع اللبناني شاء أم أبى) بعمل كاريكاتوري مشين الى رد مماثل على شخصية دينية أخرى (البطريرك الراعي) فتثور ثائرته وهو المطلوب منه أن يكون متزنا لا انفعاليا، واقعيا وموضوعيا، لا إستنسابيا بل يدعو الى حذف الفيديوهات ومنع الطرفين، لنفاجأ لاحقا أنه سمح للأول ومنع الثاني واصدر قرارا أعلن فيه حفظ الاخبار وعدم إجراء أية ملاحقة بحق قناة Lbc لعدم توافر عناصر أي جرم بحقهم، فيما طلب من النيابة العامة الاستئنافية في بيروت، ملاحقة "علي بركات" وغيره وكل من يظهره التحقيق، بجرم "نشر رسومات كاريكاتورية والتعرض بشكل مسيء لغبطة البطريرك الراعي ولشخصه ومقامه، وتحقيراً له ولرمزيته.
هكذا بدأ القاضي "الحاج" مهامه القضائية المنحازة ، وبدأت تكر المسبحة ليترك المتطاولين على العقيدة الشيعية ، منهم من يشجع على قتل أفرادها بعبارة:" الله لا يردن" رواد نصار والآخر يدعو المحتل الى إبادة شريحة لبنانية عريقة قدمت الكثير للوطن ولحريته واستقلاله وكرامته، هو يحذو حذو شارل جبور وربما يزايد عليه : "لبناننا لا يشبهك ولا يشبه "المهدي" تبعك" ( مي شدياق)، متى اردتم لبنانا أنانيا مقسما بناء لما تريدونه، على مقاساتكم الضيقة؟
لا ينبس المدعي العام المحترم ببنت شفة إزاء هذه التصريحات المشمئزة . مؤخرا ، إستدعى الصحافي " حسن عليق" على خلفية إنتقاد مسؤولين سعوديين و طالب بجلبه مخفورا بتهمة الاساءة وتعكير العلاقات مع المملكة السعودية..غريب يا قاضي القضاة!! ترى القشة في عيونهم ولا ترى الشجرة في عيوننا!!!
بالأمس أحرج "أنطون الصحناوي" ( ممول معظم الوسائل الاعلامية المناصرة للعدو ) بجلوسه على مائدة عشاء مع "بنيامين نتنياهو" والحاشية والعشيقة ( اورتاغوس) المدعي العام "رامي أحمدالحاج" علنا ولم يترك له خيارا الا إستدعاءه ( هذا إن إستطاع) ... غدا سيقول لهم الصحناوي ( وهو محق للأسف) إن حكومتكم جلست وتصورت وشربت القهوة والنبيذ اليهودي بل وأخذت ( اللبوة ندى معوض) العدو بالاحضان جهارا نهارا .. فعلام تحاكموني ؟؟؟!!!!!
رحم الله جدي حين كان يقول "الثلم الاعوج من الثور الكبير" ...
ليتنا أخيرا نستطيع القول :"العوض بسلامة الوطن لبنان".. َ
لعل مدعي عام التمييز القاضي "احمد رامي الحاج" شخصية جديدة على الساحة اللبنانية "بتلبق" مع الطاقم الجديد "عون- سلام" .. هذا القاضي الذي تسلم النيابة العامة التمييزية، ما برح يفاجئنا في معظم القرارات (يجب أن نكون حذرين في إنتقادنا له كي لا يستدعينا ) ،حيث يبدو " ما عنده ولا شغلة" الا أن يستدعي الأحرار ويترك الاشرار، بحجة حرية الرأي .
ولحرية الرأي عنده قصة مأساوية، ففي حين يتسبب فيديو ساخر على شخصية دينية ( أمين عام الحزب وحزبه الذي يمثل شريحة لا يستهان بها من المجتمع اللبناني شاء أم أبى) بعمل كاريكاتوري مشين الى رد مماثل على شخصية دينية أخرى (البطريرك الراعي) فتثور ثائرته وهو المطلوب منه أن يكون متزنا لا انفعاليا، واقعيا وموضوعيا، لا إستنسابيا بل يدعو الى حذف الفيديوهات ومنع الطرفين، لنفاجأ لاحقا أنه سمح للأول ومنع الثاني واصدر قرارا أعلن فيه حفظ الاخبار وعدم إجراء أية ملاحقة بحق قناة Lbc لعدم توافر عناصر أي جرم بحقهم، فيما طلب من النيابة العامة الاستئنافية في بيروت، ملاحقة "علي بركات" وغيره وكل من يظهره التحقيق، بجرم "نشر رسومات كاريكاتورية والتعرض بشكل مسيء لغبطة البطريرك الراعي ولشخصه ومقامه، وتحقيراً له ولرمزيته.
هكذا بدأ القاضي "الحاج" مهامه القضائية المنحازة ، وبدأت تكر المسبحة ليترك المتطاولين على العقيدة الشيعية ، منهم من يشجع على قتل أفرادها بعبارة:" الله لا يردن" رواد نصار والآخر يدعو المحتل الى إبادة شريحة لبنانية عريقة قدمت الكثير للوطن ولحريته واستقلاله وكرامته، هو يحذو حذو شارل جبور وربما يزايد عليه : "لبناننا لا يشبهك ولا يشبه "المهدي" تبعك" ( مي شدياق)، متى اردتم لبنانا أنانيا مقسما بناء لما تريدونه، على مقاساتكم الضيقة؟
لا ينبس المدعي العام المحترم ببنت شفة إزاء هذه التصريحات المشمئزة . مؤخرا ، إستدعى الصحافي " حسن عليق" على خلفية إنتقاد مسؤولين سعوديين و طالب بجلبه مخفورا بتهمة الاساءة وتعكير العلاقات مع المملكة السعودية..غريب يا قاضي القضاة!! ترى القشة في عيونهم ولا ترى الشجرة في عيوننا!!!
بالأمس أحرج "أنطون الصحناوي" ( ممول معظم الوسائل الاعلامية المناصرة للعدو ) بجلوسه على مائدة عشاء مع "بنيامين نتنياهو" والحاشية والعشيقة ( اورتاغوس) المدعي العام "رامي أحمدالحاج" علنا ولم يترك له خيارا الا إستدعاءه ( هذا إن إستطاع) ... غدا سيقول لهم الصحناوي ( وهو محق للأسف) إن حكومتكم جلست وتصورت وشربت القهوة والنبيذ اليهودي بل وأخذت ( اللبوة ندى معوض) العدو بالاحضان جهارا نهارا .. فعلام تحاكموني ؟؟؟!!!!!
رحم الله جدي حين كان يقول "الثلم الاعوج من الثور الكبير" ...
ليتنا أخيرا نستطيع القول :"العوض بسلامة الوطن لبنان".. َ
14 مشاهدة
02 أغسطس, 2026
257 مشاهدة
18 يوليو, 2026
143 مشاهدة
10 يوليو, 2026