Sadaonline

كندا تدين هجمات إيران على الخليج… ماذا عن الاعتداءات على إيران ولبنان؟

خلال لقائها وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، بحثت أناند التطورات الأمنية في الشرق الأوسط

أدانت الحكومة الكندية بشدة الهجمات الأخيرة التي شنتها إيران على الأردن والكويت والبحرين وقطر، معتبرة أنها تمثل تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين.
وأعلنت وزارة الخارجية الكندية أن وزيرة الخارجية أنيتا أناند أجرت اتصالاً هاتفياً مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، أكدت خلاله تضامن كندا مع الأردن ودول الخليج، وشددت على ضرورة احتواء التصعيد وتجنب اتساع رقعة التوتر في المنطقة.
وجاءت هذه المواقف بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء مارك كارني ووزيرة الخارجية إلى المملكة العربية السعودية، حيث أكدت أوتاوا التزامها بالعمل مع شركائها في الخليج والمجتمع الدولي لدعم جهود خفض التصعيد وتعزيز الأمن والسلام الدائم في المنطقة.
وخلال لقائها وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، بحثت أناند التطورات الأمنية في الشرق الأوسط، بما في ذلك التهديدات التي تطال أمن الملاحة في مضيق هرمز، حيث شدد الجانبان على أهمية الحوار والدبلوماسية كسبيل للحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
كما تناولت المحادثات سبل تطوير العلاقات الثنائية بين كندا والسعودية، مع التركيز على توسيع التعاون الاقتصادي وفتح آفاق جديدة أمام الشركات والعمال الكنديين، في إطار الزخم الذي تشهده العلاقات بين البلدين خلال الفترة الأخيرة.
تأتي الإدانة الكندية للهجمات الإيرانية على الأردن والكويت والبحرين وقطر، في حين سبق أن أعلنت إيران أن ضرباتها استهدفت قواعد عسكرية قالت إنها انطلقت منها الهجمات التي تعرضت لها إيران.

وفي المقابل، لم تصدر عن الحكومة الكندية إدانات مماثلة للهجمات التي استهدفت إيران في بداية المواجهة، كما لم يصدر عنها، حتى الآن، موقف مماثل يدين الضربات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان، رغم سقوط ضحايا مدنيين، بينهم المربية اسبرنزا فخري غندور ووالدتها ومخدومها في غارة على مدينة النبطية ،جنوب لبنان، وفق ما أعلنته السلطات اللبنانية.
* صورة اناند مع وزير الخارجية السعودي من صفحة الخارجية الكندية