تعليقا على الاعتداء الامريكي على فنزويلا اصدر مجلس التنسيق من أجل فلسطين (CC4P) – كندا في 6 يناير/ كانون الثاني 2025 بيانا جاء فيه :
" يُدين مجلس التنسيق من أجل فلسطين - كندا (CC4P) بأشد العبارات الغزو العسكري الأمريكي الذي استهدف عاصمة فنزويلا كراكاس، والذي أسفر عن اختطاف رئيسها المنتخب ديمقراطيًا، نيكولاس مادورو. إنَّ هذه الأعمال الجرمية تمثّل انتهاكًا صارخًا وخطيرًا للقوانين والأعراف الدولية، وللمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، كما تخرق وبشكل عنيف سيادة فنزويلا وسلامة أراضيها.
إنَّ ما قامت به الولايات المتحدة لا يمثّل سوى بلطجة عسكرية واضحة المعالم ضدّ دولة مستقلة، كما إنَّ التبريرات التي قدّمتها ما هي إلّا ذرائع زائفة تخفي وراءها الهدف الحقيقي من الغزو، ألا وهو الاستيلاء على نفط فنزويلا ومواردها الطبيعية، وإسقاط نظامها الذي يناضل من أجل الانعتاق من نير نظام النهب العالمي.
يُذكّرنا هذا الهجوم بمبدأ مونرو الذي استُخدم مرارًا في ترهيب شعوب أمريكا اللاتينية، على امتداد عقود من الزمن. فمنذ عام 2015، أسهمت العقوبات الأمريكية المُجحفة في حصار فنزويلا وشلّ اقتصادها، وتقويض مقوّماته الأساسية والحيوية، الأمر الذي أدّى إلى انتشار الفقر بين غالبية الشعب الفنزويلي ودفعه إلى مغادرة البلاد واللجوء نحو الدول الأوروبية والأميركية. إنَّ هذه السياسة القاتلة تُذكرنا بالحصار الذي فُرض على العراق ويُفرض الآن على غزّة، والذي تسبّب بموت مئات الألوف من الأبرياء، معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ. أِّمَّا السلوك العدواني الأخير فهو يعكس منطق الإمبريالية المُحتضِرة، التي تلجأ إلى القوّة العسكرية لتعويض تآكل شرعيتها وفرض هيمنتها بالإكراه والعنف، في ظلّ إفلاسها الأخلاقي والسياسي الذي يتعمّق يومًا بعد يوم نتيجة أعمالها الإجرامية.
إنّنا كحركة منخرطة في عملية التضامن مع الشعب الفلسطيني نرى أنَّ جميع النضالات ضد الإمبريالية مترابطة، وأنَّ الدفاع عن الحقوق الأساسية جزء من نضال عالمي مستمر ضدّ الظلم والقمع واستخدام القوّة لإخضاع الشعوب. ولأجل ذلك فإننا نقف بحزم مع الشعب الفنزويلي ونطالب بالتالي:
1 - الوقف الفوري لجميع أشكال العنف والتدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا، والالتزام الصارم بمبادئ عدم استخدام القوّة، واحترام سيادة الدول وحماية المدنيين؛
2 - ضمان العودة الآمنة للرئيس مادورو إلى منصبه؛
3 - إنهاء التواطؤ الكندي في هذا الفعل غير القانوني؛
4 - تحميل الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن الأرواح التي أزهقت بفعل العدوان والدمار الذي تسببت به، وكل الانتهاكات المترتبة عليه، بما في ذلك خرق السيادة واستهداف المدنيين وتدمير البنية التحتية.
ويدعو مجلس التنسيق من أجل فلسطين كافة الشعوب المحبة للسلام والقوى الرافضة للغطرسة والهيمنة الإمبريالية إلى القيام بتحركات سلمية في كافة عواصم العالم، وتنظيم احتجاجات أمام السفارات والقنصليات الأمريكية والكندية، وممارسة ضغوط على الحكومات المعنية ودفعها لإدانة التعدّي السافر على وطن بطل التحرّر الوطني، القائد سيمون بوليفار. وندعو في السياق ذاته إلى إقامة حملات توعية لكشف الأهداف الحقيقية لهذا العدوان، مع تقديم الدعم المادي والمعنوي للشعب الفنزويلي وقواه الحية.
إنَّ الهجوم العسكري على فنزويلا لا يستهدف دولة واحدة فحسب، بل يمثّل هجومًا على كل الدول الحرّة، وعلى حق الشعوب في تقرير مصيرها دون وصاية أو إكراه. إنَّ تضامننا مع الشعوب المقهورة هو الدرع الحصين لاستعادة حقوقنا والدفاع عن كرامتنا الوطنية، على طريق الحريّة والعدالة".
" يُدين مجلس التنسيق من أجل فلسطين - كندا (CC4P) بأشد العبارات الغزو العسكري الأمريكي الذي استهدف عاصمة فنزويلا كراكاس، والذي أسفر عن اختطاف رئيسها المنتخب ديمقراطيًا، نيكولاس مادورو. إنَّ هذه الأعمال الجرمية تمثّل انتهاكًا صارخًا وخطيرًا للقوانين والأعراف الدولية، وللمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، كما تخرق وبشكل عنيف سيادة فنزويلا وسلامة أراضيها.
إنَّ ما قامت به الولايات المتحدة لا يمثّل سوى بلطجة عسكرية واضحة المعالم ضدّ دولة مستقلة، كما إنَّ التبريرات التي قدّمتها ما هي إلّا ذرائع زائفة تخفي وراءها الهدف الحقيقي من الغزو، ألا وهو الاستيلاء على نفط فنزويلا ومواردها الطبيعية، وإسقاط نظامها الذي يناضل من أجل الانعتاق من نير نظام النهب العالمي.
يُذكّرنا هذا الهجوم بمبدأ مونرو الذي استُخدم مرارًا في ترهيب شعوب أمريكا اللاتينية، على امتداد عقود من الزمن. فمنذ عام 2015، أسهمت العقوبات الأمريكية المُجحفة في حصار فنزويلا وشلّ اقتصادها، وتقويض مقوّماته الأساسية والحيوية، الأمر الذي أدّى إلى انتشار الفقر بين غالبية الشعب الفنزويلي ودفعه إلى مغادرة البلاد واللجوء نحو الدول الأوروبية والأميركية. إنَّ هذه السياسة القاتلة تُذكرنا بالحصار الذي فُرض على العراق ويُفرض الآن على غزّة، والذي تسبّب بموت مئات الألوف من الأبرياء، معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ. أِّمَّا السلوك العدواني الأخير فهو يعكس منطق الإمبريالية المُحتضِرة، التي تلجأ إلى القوّة العسكرية لتعويض تآكل شرعيتها وفرض هيمنتها بالإكراه والعنف، في ظلّ إفلاسها الأخلاقي والسياسي الذي يتعمّق يومًا بعد يوم نتيجة أعمالها الإجرامية.
إنّنا كحركة منخرطة في عملية التضامن مع الشعب الفلسطيني نرى أنَّ جميع النضالات ضد الإمبريالية مترابطة، وأنَّ الدفاع عن الحقوق الأساسية جزء من نضال عالمي مستمر ضدّ الظلم والقمع واستخدام القوّة لإخضاع الشعوب. ولأجل ذلك فإننا نقف بحزم مع الشعب الفنزويلي ونطالب بالتالي:
1 - الوقف الفوري لجميع أشكال العنف والتدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا، والالتزام الصارم بمبادئ عدم استخدام القوّة، واحترام سيادة الدول وحماية المدنيين؛
2 - ضمان العودة الآمنة للرئيس مادورو إلى منصبه؛
3 - إنهاء التواطؤ الكندي في هذا الفعل غير القانوني؛
4 - تحميل الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن الأرواح التي أزهقت بفعل العدوان والدمار الذي تسببت به، وكل الانتهاكات المترتبة عليه، بما في ذلك خرق السيادة واستهداف المدنيين وتدمير البنية التحتية.
ويدعو مجلس التنسيق من أجل فلسطين كافة الشعوب المحبة للسلام والقوى الرافضة للغطرسة والهيمنة الإمبريالية إلى القيام بتحركات سلمية في كافة عواصم العالم، وتنظيم احتجاجات أمام السفارات والقنصليات الأمريكية والكندية، وممارسة ضغوط على الحكومات المعنية ودفعها لإدانة التعدّي السافر على وطن بطل التحرّر الوطني، القائد سيمون بوليفار. وندعو في السياق ذاته إلى إقامة حملات توعية لكشف الأهداف الحقيقية لهذا العدوان، مع تقديم الدعم المادي والمعنوي للشعب الفنزويلي وقواه الحية.
إنَّ الهجوم العسكري على فنزويلا لا يستهدف دولة واحدة فحسب، بل يمثّل هجومًا على كل الدول الحرّة، وعلى حق الشعوب في تقرير مصيرها دون وصاية أو إكراه. إنَّ تضامننا مع الشعوب المقهورة هو الدرع الحصين لاستعادة حقوقنا والدفاع عن كرامتنا الوطنية، على طريق الحريّة والعدالة".
67 مشاهدة
08 يناير, 2026
55 مشاهدة
08 يناير, 2026
102 مشاهدة
07 يناير, 2026