شهد مركز الشباب في لافال (Centre jeunesse de Laval) ليلة الأحد إلى الاثنين أعمال تخريب واسعة شارك فيها نحو 20 مراهقاً من المقيمين في المركز، ما استدعى تدخل الشرطة لمساندة الموظفين المناوبين، وفق معلومات أوردتها TVA Nouvelles نقلاً عن مصادر نقابية.
وبحسب المصادر، طالت أعمال التخريب وحدتين داخل المركز الواقع في منطقة Laval-des-Rapides، حيث تعرضت مرافق وممتلكات داخل المبنى لأضرار. وكان موظفان فقط موجودين خلال المناوبة الليلية وقت وقوع الأحداث، ما دفع إلى طلب تدخل الشرطة لمساندتهما والسيطرة على الوضع.
وأفادت الكونفدرالية النقابية الوطنية (CSN)، التي تمثل العاملين في المركز، بأن بعض الأثاث استُخدم لإلحاق أضرار بالمكان، مشيرة إلى أن أحد جدران غرف النوم تعرض لأضرار واضحة. كما زودت النقابة TVA Nouvelles بصور تظهر جانباً من آثار التخريب.
وأثارت الحادثة انتقادات بشأن مستوى staffing خلال ساعات الليل، إذ طالبت CSN بتعزيز عدد الموظفين في المناوبات الليلية لحماية العاملين والتعامل بصورة أفضل مع الحالات الطارئة.

والأكثر إثارة للجدل، بحسب النقابة، أن إدارة المركز كانت على علم منذ يومين أو ثلاثة أيام بأن بعض المراهقين كانوا يحضّرون للقيام بهذه الأفعال. وأعربت CSN عن أسفها لأن الموظفين وجدوا أنفسهم أمام وضع كان من الممكن أن يؤدي إلى عواقب أكثر خطورة، مؤكدة أنها أصرت على ضرورة الاستعانة بالشرطة لدعم العاملين.
ولا تزال دوافع المراهقين وراء هذه الأحداث غير معروفة، إذ لم تتمكن النقابة ولا إدارة المؤسسة من تقديم تفسير واضح لـTVA Nouvelles حول أسباب ما حدث.
من جهتها، أكدت Santé Québec Laval أن الوضع في مركز الشباب عاد إلى طبيعته، وأنها تراجع حالياً بعض آليات التدخل في إطار تحسين طريقة التعامل مع مثل هذه الحالات.
كما أعلنت إضافة موظفين مؤهلين بشكل مؤقت إلى مركز إعادة التأهيل للشباب الذين يواجهون صعوبات في التكيف في لافال، مؤكدة أنها تتابع الوضع عن كثب.
وتعيد الحادثة إلى الواجهة مسألة سلامة العاملين ومستويات التوظيف خلال المناوبات الليلية في مراكز رعاية وإعادة تأهيل الشباب، خصوصاً بعد تأكيد النقابة أن موظفين اثنين فقط كانا في الموقع عند اندلاع الأحداث.
وبحسب المصادر، طالت أعمال التخريب وحدتين داخل المركز الواقع في منطقة Laval-des-Rapides، حيث تعرضت مرافق وممتلكات داخل المبنى لأضرار. وكان موظفان فقط موجودين خلال المناوبة الليلية وقت وقوع الأحداث، ما دفع إلى طلب تدخل الشرطة لمساندتهما والسيطرة على الوضع.
وأفادت الكونفدرالية النقابية الوطنية (CSN)، التي تمثل العاملين في المركز، بأن بعض الأثاث استُخدم لإلحاق أضرار بالمكان، مشيرة إلى أن أحد جدران غرف النوم تعرض لأضرار واضحة. كما زودت النقابة TVA Nouvelles بصور تظهر جانباً من آثار التخريب.
وأثارت الحادثة انتقادات بشأن مستوى staffing خلال ساعات الليل، إذ طالبت CSN بتعزيز عدد الموظفين في المناوبات الليلية لحماية العاملين والتعامل بصورة أفضل مع الحالات الطارئة.
والأكثر إثارة للجدل، بحسب النقابة، أن إدارة المركز كانت على علم منذ يومين أو ثلاثة أيام بأن بعض المراهقين كانوا يحضّرون للقيام بهذه الأفعال. وأعربت CSN عن أسفها لأن الموظفين وجدوا أنفسهم أمام وضع كان من الممكن أن يؤدي إلى عواقب أكثر خطورة، مؤكدة أنها أصرت على ضرورة الاستعانة بالشرطة لدعم العاملين.
ولا تزال دوافع المراهقين وراء هذه الأحداث غير معروفة، إذ لم تتمكن النقابة ولا إدارة المؤسسة من تقديم تفسير واضح لـTVA Nouvelles حول أسباب ما حدث.
من جهتها، أكدت Santé Québec Laval أن الوضع في مركز الشباب عاد إلى طبيعته، وأنها تراجع حالياً بعض آليات التدخل في إطار تحسين طريقة التعامل مع مثل هذه الحالات.
كما أعلنت إضافة موظفين مؤهلين بشكل مؤقت إلى مركز إعادة التأهيل للشباب الذين يواجهون صعوبات في التكيف في لافال، مؤكدة أنها تتابع الوضع عن كثب.
وتعيد الحادثة إلى الواجهة مسألة سلامة العاملين ومستويات التوظيف خلال المناوبات الليلية في مراكز رعاية وإعادة تأهيل الشباب، خصوصاً بعد تأكيد النقابة أن موظفين اثنين فقط كانا في الموقع عند اندلاع الأحداث.
11 مشاهدة
14 سبتمبر, 2026
37 مشاهدة
14 سبتمبر, 2026
44 مشاهدة
14 سبتمبر, 2026