كشفت وثائق حصلت عليها شبكة CBC News أن “المؤسسة التجارية الكندية” (CCC) التابعة للحكومة الكندية أبلغت مكتب وزير التجارة الدولية آنذاك دومينيك لوبلان، في مارس 2025، بعقد لبيع ذخائر مدفعية إلى الولايات المتحدة، يُعتقد أن جزءاً منها كان موجهاً في نهاية المطاف إلى إسرائيل. وجاء في رسالة بعث بها الرئيس التنفيذي للمؤسسة بوبي كوون أن شركة “جنرال دايناميكس” في فالي فيلد، كيبيك، كانت المورّد الحصري لمادة الدفع المستخدمة في قذائف الهاوتزر لصالح وزارة الدفاع الأميركية، مشيراً إلى تجديد عقد قد تصل قيمته إلى نحو مليار دولار أميركي. وتُظهر سجلات أميركية أن هذه الذخائر استُخدمت دعماً لأوكرانيا وإسرائيل. وتأتي هذه المعلومات رغم إعلان الحكومة الفدرالية في يناير 2024 وقف إصدار تصاريح لتصدير الأسلحة الفتاكة مباشرة إلى إسرائيل. غير أن تقارير سابقة أثارت مخاوف من انتقال معدات عسكرية كندية إلى إسرائيل عبر الولايات المتحدة، التي تُستثنى إلى حد كبير من نظام الرقابة الكندي على صادرات السلاح. وزير التجارة الكندي-الأميركي دومينيك لوبلان رفض التعليق على الرسالة، فيما أكدت وزيرة الخارجية أنيتا أناند أن كندا لا تصدر حالياً تصاريح أسلحة إلى إسرائيل، وأنها تلتزم بتعهداتها الدولية.
في السياق نفسه، أعرب المجلس الوطني للمسلمين الكنديين (NCCM) عن “قلقه الشديد” إزاء تقارير تفيد بتسرّب ذخائر مدفعية كندية إلى إسرائيل عبر صفقات تمرّ من خلال الولايات المتحدة. وقال المجلس في بيان نشره على منصة “إكس” إن الكنديين طُمئنوا مراراً بعدم وجود “ثغرات” في نظام صادرات السلاح، داعياً الحكومة إلى توضيح عاجل لما وصفه بـ“الكشف المقلق”. وطالب المجلس بتطبيق “شفافية كاملة” في مبيعات الأسلحة إلى جميع الدول، لضمان عدم وصول أي معدات عسكرية إلى أطراف متورطة في جرائم حرب حول العالم.
8 مشاهدة
25 فبراير, 2026
1 مشاهدة
25 فبراير, 2026
3 مشاهدة
25 فبراير, 2026