أقرّ زعيم الحزب الكيبكي بول سان بيار بلاموندون بوجود مخاوف لدى بعض الناخبين بشأن توقيت إجراء استفتاء على استقلال كيبيك، في ظل التداعيات الاقتصادية المحتملة لسياسات الإدارة الأميركية بقيادة دونالد ترامب، لكنه شدّد في المقابل على تمسّكه بوعده بإجراء الاستفتاء خلال ولايته الأولى إذا ما فاز حزبه في الانتخابات الإقليمية المرتقبة هذا الخريف. وجاءت تصريحات بلاموندون عقب فوز حزبه في انتخابات فرعية بدائرة شيكوتيمي، في رابع مكسب متتالٍ ينتزعه الحزب من الحزب الحاكم وهو التحالف من أجل مستقبل كيبك. وفي الجمعية الوطنية في كيبيك، عاد بلاموندون ليدافع عن خطته لإجراء استفتاء على السيادة، موضحاً أن ولايته المحتملة الممتدة لأربع سنوات قد تشهد متغيرات عدة، من بينها احتمال تغيّر الإدارة الأميركية، وأن حزبه سيختار “الوقت الاستراتيجي المناسب” خلال تلك الفترة لطرح الاستفتاء.
أحزاب المعارضة سارعت إلى اتهام الزعيم السيادي بالتراجع عن التزامه أو تعمّد الغموض قبل أشهر قليلة من الانتخابات. غير أن بلاموندون رفض هذه الاتهامات، معتبراً أن خصومه يعتمدون “سياسة التخويف” لتجنب نقاش جوهر مستقبل كيبيك، وضرب مثالاً بما يجري في مقاطعة ألبرتا، حيث تتصاعد دعوات لإجراء استفتاء مماثل. وبحسب استطلاع حديث أجرته مؤسسة أنغس ريد شمل أكثر من 900 مشارك، قال 15 في المئة فقط إنهم سيصوتون “بالتأكيد” لصالح الانفصال إذا أُجري الاستفتاء اليوم، فيما أبدى 11 في المئة ميلاً للتصويت بالموافقة. من جهته، احتفى زعيم الحزب المحافظ في كيبك إريك دوهيم بحلول حزبه في المرتبة الثانية بنسبة تجاوزت 26 في المئة من الأصوات في شيكوتيمي، معتبراً أن النتائج تشير إلى احتمال تحوّل الانتخابات المقبلة إلى سباق ثنائي بين المحافظين و”الكيبيكي” في المناطق الناطقة بالفرنسية خارج مونتريال.
23 مشاهدة
25 فبراير, 2026
21 مشاهدة
25 فبراير, 2026
6 مشاهدة
25 فبراير, 2026