نقلت هيئة الإذاعة الكندية (CBC/راديو-كندا) أن وزيرة الهجرة واللاجئين والمواطنة لينا متلج دياب تواجه موجة انتقادات متزايدة من منظمات مجتمعية ونواب من مختلف الأحزاب، بسبب ما وُصف بضعف حضورها وتواصلها منذ توليها المنصب في مايو 2025.
وبحسب التقرير، أعرب ستيفان رايخولد، المدير التنفيذي لتحالف منظمات دعم اللاجئين والمهاجرين في كيبيك، عن خيبة أمله قائلاً إنه لم يتمكن من لقاء الوزيرة رغم طلبات متكررة، مضيفاً: “شهدت 14 وزير هجرة… ومن المدهش أنها غائبة تماماً”. كما أبدى “المؤتمر الأوكراني الكندي” استياءه لعدم تمكنه من عقد لقاء مباشر معها لمناقشة مسارات الإقامة الدائمة للأوكرانيين الفارين من الحرب.
وأشار التقرير إلى أن دياب رفضت إجراء مقابلة مع راديو-كندا ولم تقدّم رداً خطياً، فيما اكتفى مكتب رئيس الوزراء مارك كارني بالقول إن الوزيرة “تلعب دوراً محورياً في إعادة مستويات الهجرة إلى مستويات مستدامة مع جذب أفضل المواهب”.
وفي البرلمان، لفتت جلسات اللجان إلى صعوبات واجهتها دياب في الإجابة عن أسئلة تتعلق بمدد معالجة طلبات اللجوء وتأشيرات المقيمين المؤقتين، ما أثار انتقادات من نواب المعارضة، بينهم ميشيل ريمبل غارنر (المحافظة) وألكسيس برونيل-دوسيب (الكتلة الكيبيكية).
وتكشف CBC أن بعض النواب الليبراليين أنفسهم عبّروا، بعيداً عن الكاميرات، عن قلقهم من أدائها ومن صعوبة الحصول على ردود واضحة بشأن ملفات دوائرهم. في المقابل، يؤكد مكتب رئيس الوزراء أن “نتائج العمل ظاهرة”، مشيراً إلى خفض أعداد المقيمين المؤقتين والطلاب الأجانب وتقليص طلبات اللجوء، ضمن استراتيجية لإعادة “النظام” إلى ملف الهجرة.
7 مشاهدة
25 فبراير, 2026
46 مشاهدة
24 فبراير, 2026
71 مشاهدة
23 فبراير, 2026