أفادت جمعية الوقود الكندية أن اعتقال الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو من قبل الولايات المتحدة لن يكون له تأثير يُذكر على أسعار النفط في كندا، سواء على مستوى الأسواق أو أسعار الوقود في محطات البنزين. وأوضح كارول مونتروي، نائب رئيس الجمعية لشرق كندا، أن فنزويلا تمثل «نحو 1% فقط من الإنتاج النفطي العالمي»، مشيراً إلى أن ردود فعل الأسواق خلال عطلة نهاية الأسبوع أظهرت غياب أي تأثير ملموس. وأضاف، في مقابلة إذاعية وتلفزيونية، أنه «يمكن توقع تأثيرات محدودة جداً على الأسواق العالمية».
ورغم امتلاك فنزويلا واحداً من أكبر احتياطيات النفط في العالم، شدد مونتروي على وجود فرق كبير بين حجم الاحتياطي النفطي والقدرة الفعلية على استخراجه. وأكد أن إعادة تأهيل البنية التحتية النفطية المتضررة خلال العقد الماضي ستتطلب استثمارات ضخمة تُقدّر بعشرات مليارات الدولارات. وأشار إلى أن فنزويلا كانت تملك «إمكانات هائلة» في قطاع النفط، لكنها تواجه اليوم «كارثة» حقيقية ستستغرق سنوات طويلة لإعادة بناء القطاع. وبحسب مونتروي، فإن النفط الفنزويلي، رغم تشابهه من حيث النوع مع نفط شمال ألبرتا، لا يشكل تهديداً آنياً للصادرات الكندية، نظراً إلى أن أي زيادة في الإنتاج الفنزويلي ستحتاج إلى سنوات، وستُوجَّه أساساً إلى مصافي خليج المكسيك، في حين يُصدَّر النفط الكندي بشكل رئيسي إلى منطقة الغرب الأوسط الأميركي. وختم بالقول إن أي منافسة محتملة بين البلدين في قطاع النفط ستكون بعيدة المدى وليست مطروحة في الأفق القريب.
71 مشاهدة
03 فبراير, 2026
86 مشاهدة
06 يناير, 2026
71 مشاهدة
06 يناير, 2026