أكدت شرطة مدينة كيبيك أن الرجل الذي عُثر عليه متوفياً داخل شقته إثر حريق اندلع في حي سان-سوفور مساء السبت، كان ضحية جريمة قتل، في أول جريمة قتل تُسجَّل في المدينة منذ بداية عام 2026. الضحية هو أحمد ياسر إسماعيلي-علوي، يبلغ من العمر 42 عاماً، ومن أصول مغربية. وأفادت الشرطة بأنه كان يعيش حياة هادئة ولم يكن معروفاً لدى الأجهزة الأمنية، كما أنه لم يكن مرتبطاً بالجريمة المنظمة. ووفق المعلومات المتوفرة، كان إسماعيلي-علوي يتحدث القليل من اللغة الفرنسية، وكان معروفاً في محيطه بتنقله على متن دراجة كهربائية صغيرة. وتشير الشرطة إلى أن تفاصيل قليلة فقط معروفة عن حياته اليومية، ما يزيد من أهمية تعاون الجمهور مع التحقيق.
الحريق اندلع قرابة الساعة 6:40 مساءً في شقة تقع في الطابق الثاني من مبنى سكني بشارع سان-ماتياس. وعثر عناصر الطوارئ على الضحية فاقداً للوعي داخل غرفة نومه. ورغم محاولات الإنعاش التي أُجريت أثناء نقله إلى المستشفى، أُعلن عن وفاته لاحقاً. وأوضح المتحدث باسم شرطة كيبيك، ويليام روبيتاي، أن تشريح الجثة أظهر أن الحريق لم يكن سبب وفاة الضحية، مؤكداً أن الوفاة ناتجة عن جريمة قتل، وأن الحريق نفسه ذو طبيعة إجرامية. إلا أن الشرطة رفضت الكشف عن طريقة القتل أو تفاصيل الإصابات احتراماً لسير التحقيق.ودعت الشرطة كل من يعرف الضحية أو شاهد تحركاته في الساعات التي سبقت الحريق إلى التقدم بمعلومات قد تساعد في تحديد ملابسات الجريمة. وتم نشر مركز قيادة متنقل في المنطقة لاستقبال إفادات السكان، فيما يواصل محققو الجرائم الكبرى جمع الأدلة ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة.وأكدت الشرطة أن أي معلومة، مهما بدت بسيطة، قد تكون حاسمة في كشف حقيقة ما جرى للضحية.
*صورة المادة الخبرية من صفحة شرطة كيبك.
76 مشاهدة
07 يناير, 2026
35 مشاهدة
06 يناير, 2026
96 مشاهدة
06 يناير, 2026