حُوّلت رحلة تابعة لشركة «طيران فرنسا» كانت متجهة من باريس إلى مدينة ديترويت الأميركية نحو مطار مونتريال-ترودو، بعد منع أحد الركاب من دخول الولايات المتحدة بسبب قيود مرتبطة بتفشي فيروس إيبولا. وأوضحت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن الراكب القادم من جمهورية الكونغو الديمقراطية صعد إلى الطائرة «عن طريق الخطأ»، رغم القيود المفروضة على دخول المسافرين القادمين من مناطق متأثرة بالوباء. وكانت الرحلة متجهة إلى ديترويت قبل أن تغيّر مسارها وتهبط في مونتريال الأربعاء، بحسب بيانات مواقع تتبع حركة الطيران.
وأكدت السلطات الأميركية أنها اتخذت «الإجراءات اللازمة» بالتنسيق مع مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها لحماية الصحة العامة، فيما أوضحت شركة «طيران فرنسا» أن القوانين الأميركية الجديدة تفرض على المسافرين القادمين من بعض الدول، بينها الكونغو، دخول الولايات المتحدة حصراً عبر مطار واشنطن. ويأتي الحادث وسط حالة تأهب صحي بسبب تفشي سلالة نادرة وخطيرة من فيروس إيبولا تُعرف باسم «بونديبوجيو»، والتي تنتشر في الكونغو وأوغندا المجاورة. وفي كندا، أعلنت وزارة الصحة في أونتاريو أن شخصاً عاد مؤخراً من شرق إفريقيا يخضع لفحوصات تشمل فيروس إيبولا، وذلك كإجراء احترازي بسبب سجل سفره. من جهتها، أفادت وكالة الصحة العامة الكندية بأن العينات ستُرسل إلى المختبر الوطني للأحياء الدقيقة لإجراء التحاليل اللازمة. وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت تسجيل نحو 600 حالة مشتبه بها و139 وفاة محتملة مرتبطة بالفيروس، مع تقديرات تشير إلى أن حجم التفشي الفعلي قد يكون أكبر بكثير.
3 مشاهدة
21 مايو, 2026
2 مشاهدة
21 مايو, 2026
53 مشاهدة
20 مايو, 2026