جمعية الاحسان تحتضن اجتماعا عاما للبحث في تعزيز الحضور السياسي للجالية المسلمة قبل انتخابات كيبيك 2026
31 مايو, 202647 مشاهدة
وقت القراءة 1
Share Product
الهدف من هذه المبادرة لا يقتصر على انتخابات واحدة، بل يتمثل في بناء استراتيجية طويلة الأمد تجعل الجالية أكثر حضوراً وتنظيماً وتأثيراً خلال السنوات المقبلة
صدى اونلاين ـ لافال
نظّمت جمعية ( الاحسان) BelAgir صباح السبت 30 أيار/مايو في مركز الفرقان في لافال النسخة الثانية من فعالية "المنتديات العامة – États généraux" تحت عنوان: "لماذا تُعد الانتخابات الإقليمية المقبلة حاسمة بالنسبة لجاليتنا المسلمة؟"، وذلك بمشاركة شخصيات سياسية وناشطين وممثلين عن مؤسسات من المجتمع المسلم في كيبيك.
وجاء اللقاء في ظل نقاشات متزايدة حول موقع الجالية المسلمة في الحياة العامة، والتحديات المرتبطة ببعض التشريعات والسياسات التي يعتبر مشاركون أنها أثرت على الحقوق والحريات الأساسية، إضافة إلى تصاعد المخاوف من الإسلاموفوبيا وخطابات الاستقطاب في المشهد السياسي.
وركّزت المداخلات على أهمية الانتقال من موقع "رد الفعل" تجاه القرارات السياسية إلى بناء حضور مدني منظم قادر على المشاركة في صياغة النقاش العام والتأثير فيه. وأكد المشاركون أن قوة أي جالية لا تُقاس فقط بعدد المصوتين يوم الانتخابات، بل بمدى انخراط أفرادها طوال العام في العمل المجتمعي والسياسي والمؤسساتي.
النائب الفدرالي عبد الحق ساري متحدثا في اللقاء
وخلال النقاشات، تم التطرق إلى انتخابات كيبيك المقررة في 6 تشرين الأول/أكتوبر 2026، حيث اعتبر الحاضرون أنها محطة مهمة تستدعي تعبئة واسعة، خصوصاً بين الشباب، من خلال تشجيع المشاركة الانتخابية، والانخراط في الجمعيات الطلابية، والمجالس المحلية، والعمل التطوعي، إضافة إلى تعزيز حضور أبناء الجالية في مجالات السياسة والقانون والخدمة العامة.
وحدد المشاركون عدداً من الأولويات للمرحلة المقبلة، أبرزها تعزيز قدرة الجالية على إيصال صوتها إلى المؤسسات السياسية، الدفاع عن الحقوق والحريات المدنية، مواجهة الإسلاموفوبيا وجميع أشكال التمييز، حماية حقوق النساء المسلمات، ضمان المساواة في فرص العمل والخدمات العامة، والعمل على مواجهة أي قوانين يُنظر إليها على أنها تمس بمبدأ المساواة.
كما شهد اللقاء نقاشاً حول كيفية التواصل مع الأحزاب والمرشحين بطريقة فعالة، عبر متابعة مواقفهم وبرامجهم الانتخابية وتنظيم مبادرات توعوية تساعد الناخبين على اتخاذ قرارات مبنية على معرفة. وتم التشديد في الوقت نفسه على ضرورة احترام الإطار القانوني، خاصة بالنسبة للمؤسسات المسجلة كجمعيات خيرية، والتي يمكنها القيام بالتوعية المدنية وتشجيع المشاركة، دون الانخراط في دعم حزبي مباشر.
النائب في برلمان كيبك هارون بوعزي متحدثا في اللقاء
أما فترة بعد الظهر فخُصصت لورش عمل متزامنة تمحورت حول أربعة ملفات أساسية: تحليل البرامج السياسية للأحزاب، وضع استراتيجيات لزيادة المشاركة الانتخابية، تنظيم العمل الميداني والتواصل مع الناخبين، والتحضير لتجمع أوسع مرتقب في شهر سبتمبر المقبل.
وأكد المنظمون أن الهدف من هذه المبادرة لا يقتصر على انتخابات واحدة، بل يتمثل في بناء استراتيجية طويلة الأمد تجعل الجالية أكثر حضوراً وتنظيماً وتأثيراً خلال السنوات المقبلة، مع توسيع دائرة المشاركة لتشمل الشباب والنساء ومختلف فئات المجتمع.
واختُتم اللقاء بالدعوة إلى مواصلة التنسيق والعمل المشترك بين المؤسسات والأفراد، وتحويل النقاشات إلى خطة ميدانية تهدف إلى تعزيز المشاركة المدنية للجالية المسلمة في مستقبل كيبيك.
47 مشاهدة
31 مايو, 2026
14 مشاهدة
31 مايو, 2026
88 مشاهدة
30 مايو, 2026