غسان عجروش
يقول الزعيم الروسي "لينين" من لا يعمل لا يخطئ، والأموات وحدهم هم الذين لا يخطئون".
إن حفلات التبرع الخيري دائما ضرورية ومقدرة، رمزيتها الاساسية هي الإنسانية ، في الحروب والكوارث والازمات تبرز الدولة بكل طاقاتها الامنية والمدنية والمادية وغيرها ويبرز المتطوعون على الارض للمساعدة ومد يد العون، وتبرز أيضا الهيئات الانسانية والخيرية على إختلافها ، حينها تبرز الأزمة الانسانية بكل تجلياتها وتأثيرها على البعيد قبل القريب ، والقادر حضوريا و ماديا واجتماعيا وانسانيا قبل اي أحد آخر . لا يخفى عليكم ان وطننا يعاني من أزمة إنسانية، إجتماعية واقتصادية ضاغطة وقد تفاقمت أكثر خلال هذه الحرب على لبنان. أهمية المشاركة في عمل انساني لمساعدة أهلنا الذين عانوا الكثير هناك ،لا سيما ما يتعرض له اهل الجنوب اللبناني من قتل وتهجير وتشريد و أزمة إيواء . من هذا المنطلق النبيل نظمت السيدة جاكلين جابر رئيسة موقع " الكلمة اونلاين " تحت رعاية كريمتها الشابة الموهوبة الطموحة " كريستا ماريا أبي عقل" والتي سميت سفيرة للسلام من قبل مؤسسة Fédération pour la Paix Universelle (FPU) " وهي مناسبة إحتفلنا بفخر بهذا التتويج او الانجاز لابنة بلدنا وجاليتنا الآنسة " كريستا ماريا" التي جمعت بين الطموح والبراءة والموهبة والحس الانساني كونها صاحبة فكرة هذا النشاط .
وان كان لابد من رأي ، كمشارك مطلع ،وإعلامي أيضا، لا بد من توجيه التحية أولا : لهذا الجهد والالتفاتة نحو مساعدة الصليب الاحمر اللبناني، الذي لم يتقاعس عن أي عمل انساني لا يخلو من الخطورة في العديد من الاماكن . وثانيا الشكر موصول لكل من قدم وشارك في انجاح هذا العمل من الناحية المادية والاخلاقية . وثالثا : احب أن أعوّل على رحابة صدر الصديقة الاعلامية " جاكلين " أن تتقبل ملاحظاتنا التي تهدف الى التحسين وليس للنقد والانتقاص .
ربما النشاط قد فقد بعضا من هدفه الانساني حين لم يشمل فيديو عن تضحيات الصليب الاحمر والدفاع المدني، حين لم يتحدث بالصوت والصورة عن الدمار والتهجير الذي يتعرض له أهلنا هناك ،حين لم ينقل معاناة النازحين في الخيم والمدارس والساحات،حين لم يتحدث عن تضحيات المنظمات الانسانية ومعاناتها في الوصول الى الاماكن المنكوبة وباغلب الاحوال منعهم من مساعدة جريح او نقل شهيد او محاولة انقاد (عجائز ونساء و أطفال) ، حين لا يتم تحييد عناصر الاغاثة والاعلاميين والصليب الاحمر والدفاع المدني وباقي الجمعيات التي تعرضت للقتل المتعمد ، حين لا نذكر انتهاكات المعاهدات الدولية والانسانية. التي تحرم قتل المدني والجريح والمسعف والاعلامي والاعزل ...
أكرر ان رأينا هذا ليس انتقاصا من الجهد المشكور انما كي يصل صوتنا الى كل عازم على القيام بهكذا نشاط وما احوجنا .
* الصورة : سفيرة السلام كريستا ماريا أبي عقل
يقول الزعيم الروسي "لينين" من لا يعمل لا يخطئ، والأموات وحدهم هم الذين لا يخطئون".
إن حفلات التبرع الخيري دائما ضرورية ومقدرة، رمزيتها الاساسية هي الإنسانية ، في الحروب والكوارث والازمات تبرز الدولة بكل طاقاتها الامنية والمدنية والمادية وغيرها ويبرز المتطوعون على الارض للمساعدة ومد يد العون، وتبرز أيضا الهيئات الانسانية والخيرية على إختلافها ، حينها تبرز الأزمة الانسانية بكل تجلياتها وتأثيرها على البعيد قبل القريب ، والقادر حضوريا و ماديا واجتماعيا وانسانيا قبل اي أحد آخر . لا يخفى عليكم ان وطننا يعاني من أزمة إنسانية، إجتماعية واقتصادية ضاغطة وقد تفاقمت أكثر خلال هذه الحرب على لبنان. أهمية المشاركة في عمل انساني لمساعدة أهلنا الذين عانوا الكثير هناك ،لا سيما ما يتعرض له اهل الجنوب اللبناني من قتل وتهجير وتشريد و أزمة إيواء . من هذا المنطلق النبيل نظمت السيدة جاكلين جابر رئيسة موقع " الكلمة اونلاين " تحت رعاية كريمتها الشابة الموهوبة الطموحة " كريستا ماريا أبي عقل" والتي سميت سفيرة للسلام من قبل مؤسسة Fédération pour la Paix Universelle (FPU) " وهي مناسبة إحتفلنا بفخر بهذا التتويج او الانجاز لابنة بلدنا وجاليتنا الآنسة " كريستا ماريا" التي جمعت بين الطموح والبراءة والموهبة والحس الانساني كونها صاحبة فكرة هذا النشاط .
وان كان لابد من رأي ، كمشارك مطلع ،وإعلامي أيضا، لا بد من توجيه التحية أولا : لهذا الجهد والالتفاتة نحو مساعدة الصليب الاحمر اللبناني، الذي لم يتقاعس عن أي عمل انساني لا يخلو من الخطورة في العديد من الاماكن . وثانيا الشكر موصول لكل من قدم وشارك في انجاح هذا العمل من الناحية المادية والاخلاقية . وثالثا : احب أن أعوّل على رحابة صدر الصديقة الاعلامية " جاكلين " أن تتقبل ملاحظاتنا التي تهدف الى التحسين وليس للنقد والانتقاص .
ربما النشاط قد فقد بعضا من هدفه الانساني حين لم يشمل فيديو عن تضحيات الصليب الاحمر والدفاع المدني، حين لم يتحدث بالصوت والصورة عن الدمار والتهجير الذي يتعرض له أهلنا هناك ،حين لم ينقل معاناة النازحين في الخيم والمدارس والساحات،حين لم يتحدث عن تضحيات المنظمات الانسانية ومعاناتها في الوصول الى الاماكن المنكوبة وباغلب الاحوال منعهم من مساعدة جريح او نقل شهيد او محاولة انقاد (عجائز ونساء و أطفال) ، حين لا يتم تحييد عناصر الاغاثة والاعلاميين والصليب الاحمر والدفاع المدني وباقي الجمعيات التي تعرضت للقتل المتعمد ، حين لا نذكر انتهاكات المعاهدات الدولية والانسانية. التي تحرم قتل المدني والجريح والمسعف والاعلامي والاعزل ...
أكرر ان رأينا هذا ليس انتقاصا من الجهد المشكور انما كي يصل صوتنا الى كل عازم على القيام بهكذا نشاط وما احوجنا .
* الصورة : سفيرة السلام كريستا ماريا أبي عقل
14 مشاهدة
31 مايو, 2026
343 مشاهدة
17 مارس, 2026
382 مشاهدة
27 فبراير, 2026