Sadaonline

رسالة كندية من بيروت: سيادة لبنان أولاً و«الغزو الإسرائيلي» غير قانوني

لا يزال نحو 360 ألف شخص نازحين نتيجة الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة

أدان رانديب ساراي، وزير الدولة الكندي للتنمية الدولية رانديب ساراي، الوجود العسكري الإسرائيلي في لبنان، واصفاً إياه بـ«الغزو غير القانوني»، ومؤكداً ضرورة تمكين الدولة اللبنانية من بسط سيادتها على أراضيها، وذلك خلال زيارة رسمية إلى بيروت شملت لقاءً مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري.

وتأتي زيارة ساراي في إطار تحرك كندي يجمع بين الجانب الدبلوماسي والاستجابة الإنسانية، حيث أعلن المسؤول الكندي عن مساعدات جديدة للبنان في ظل استمرار تداعيات الحرب ونزوح مئات الآلاف من السكان.

وقال ساراي، في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس، إن كندا تعمل بنشاط عبر القنوات الدبلوماسية لبذل كل ما يمكن من أجل وقف الوضع القائم وتمكين اللبنانيين المهجرين من مناطقهم من العودة إليها.

وشدد المسؤول الكندي على أن بيروت يجب أن تدير شؤون أراضيها وأن يتمتع لبنان بالسيادة على كامل أراضيه، في موقف يحمل انتقاداً مباشراً لاستمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب البلاد.

وبحسب الأمم المتحدة، لا يزال نحو 360 ألف شخص نازحين نتيجة الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة فيما أسفرت المواجهات عن استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص وتسببت بدمار واسع في جنوب لبنان.

 

 

وتكتسب زيارة ساراي ولقاؤه مع نبيه بري أهمية إضافية في ظل الدور السياسي الذي يلعبه رئيس مجلس النواب اللبناني في الملفات المرتبطة بالجنوب ووقف التصعيد، بالتزامن مع المساعي الدبلوماسية الرامية إلى معالجة تداعيات الحرب.

وتأتي تصريحات المسؤول الكندي في وقت تتخذ فيه أوتاوا مواقف أكثر انتقاداً للعمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وغزة، رغم استمرار كندا في تصنيف حزب الله منظمة إرهابية وإدانتها هجماته على إسرائيل.