أكد عدد من علماء المناخ والغابات أن الدخان الكثيف الذي يغطي أجزاء واسعة من كندا خلال موسم حرائق الغابات لن يختفي عبر تعزيز عمليات الإطفاء وحدها، مشددين على أن الحل الجذري يتمثل في الحد من حرق الوقود الأحفوري والحد من تغير المناخ.
ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه الحكومات الكندية انتقادات بشأن انتشار الدخان، فيما دعا رئيس حكومة أونتاريو دوغ فورد الحكومة الفيدرالية إلى تقديم مزيد من الدعم لمواجهة الحرائق، كما طالب عدد من السياسيين الجمهوريين في الولايات المتحدة كندا باتخاذ إجراءات أكبر للحد من انتقال الدخان عبر الحدود.
لكن خبراء أوضحوا بحسب تقرير لقناة سي بي سي أن حرائق الغابات تعد جزءاً طبيعياً من النظام البيئي الكندي، إلا أن ارتفاع درجات الحرارة والجفاف الناتجين عن تغير المناخ جعلا الحرائق أكثر شدة واتساعاً، كما زادا من صعوبة السيطرة عليها ووصول دخانها إلى المدن الكبرى مثل تورونتو.
وأشار الباحثون إلى أن كندا تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة بمعدل يساوي ضعف المتوسط العالمي، بينما ترتفع حرارة القطب الشمالي الكندي بنحو أربعة أضعاف المتوسط العالمي، ما يزيد من مخاطر ذوبان التربة الصقيعية وإطلاق كميات إضافية من الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
ورغم تأكيد الخبراء أهمية زيادة موارد مكافحة الحرائق لحماية المجتمعات المحلية، فإنهم شددوا على أنه لا يمكن إخماد جميع الحرائق، خاصة تلك المشتعلة في المناطق النائية.
وختم عالم المناخ الأميركي جوناثان أوفربيك بالقول إن أفضل وسيلة للحد من تفاقم حرائق الغابات مستقبلاً هي "التوقف ببساطة عن حرق الوقود الأحفوري."
*المصدر: سي بي سي نيوز.
42 مشاهدة
18 يوليو, 2026
49 مشاهدة
18 يوليو, 2026
60 مشاهدة
18 يوليو, 2026