أظهر استطلاع جديد أجرته شركة Vividata أن نحو 49% من الكنديين يعيشون من راتب لآخر، فيما يعجز ثلثهم عن تسديد فواتير بطاقات الائتمان الشهرية. وأفاد الاستطلاع أن 36% من أصحاب بطاقات الائتمان يحملون رصيداً من شهر لآخر، ما يضاعف الأعباء بسبب ارتفاع نسب الفائدة التي تصل أحياناً إلى 30%.
ويشير الخبراء الماليون إلى أن الاكتفاء بدفع الحد الأدنى من الفواتير يطيل فترة السداد ويحول دون الادخار، ما يخلق حلقة مفرغة من الديون. كما يعاني الكنديون من ضغوط إضافية نتيجة ارتفاع تكاليف السكن، والفوائد على قروض السيارات، وأسعار الغاز والغذاء المرتفعة بسبب الحرب في إيران.
ولا شك ان التأخر في دفع الفواتير يؤثر سلباً على تصنيف الائتمان، ما قد يزيد من صعوبة الحصول على قروض مستقبلية أو يرفع نسب الفائدة. ويشدد الخبراء على ضرورة دفع أكثر من الحد الأدنى للبطاقات الائتمانية، وتنظيم النفقات للحفاظ على الاستقرار المالي والقدرة على الادخار رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.
ويشير الخبراء الماليون إلى أن الاكتفاء بدفع الحد الأدنى من الفواتير يطيل فترة السداد ويحول دون الادخار، ما يخلق حلقة مفرغة من الديون. كما يعاني الكنديون من ضغوط إضافية نتيجة ارتفاع تكاليف السكن، والفوائد على قروض السيارات، وأسعار الغاز والغذاء المرتفعة بسبب الحرب في إيران.
ولا شك ان التأخر في دفع الفواتير يؤثر سلباً على تصنيف الائتمان، ما قد يزيد من صعوبة الحصول على قروض مستقبلية أو يرفع نسب الفائدة. ويشدد الخبراء على ضرورة دفع أكثر من الحد الأدنى للبطاقات الائتمانية، وتنظيم النفقات للحفاظ على الاستقرار المالي والقدرة على الادخار رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.
52 مشاهدة
17 مارس, 2026
46 مشاهدة
17 مارس, 2026
37 مشاهدة
17 مارس, 2026