عمار هادي ـ مونتريال
تتكرر في فعاليات الجالية مشكلة باتت حديث الكثيرين: تُحدَّد الدعوة عند وقت معين لكن البرنامج لا يبدأ إلا بعد تأخير قد يمتد لنصف ساعة أو أكثر. في هذه الأثناء، يكون من التزم بالموعد قد حضر باكراً احتراماً للوقت، ليجد نفسه ينتظر بلا توضيح، فيما يصل آخرون متأخرين دون أن يفوتهم شيء.
هذه الظاهرة لا تمسّ فقط التنظيم، بل تمسّ ثقافة احترام الوقت. فالالتزام بالمواعيد يعكس احترام الحضور وتقديرهم، خصوصاً العائلات التي ترتّب ارتباطاتها، وتنسّق أوقات أطفالها، وتتحمّل عناء المواصلات لتكون في المكان المحدد في الوقت المعلن.
تأخير الانطلاق بحجة انتظار عدد أكبر من الحضور قد يبدو مبرراً للبعض، لكنه يكرّس عادة سلبية مفادها أن الالتزام غير ضروري. ومع مرور الوقت، يفقد الناس ثقتهم بالمواعيد المعلنة، فيتعمدون التأخر، فتدور الحلقة ذاتها من جديد.
الحل بسيط لكنه يحتاج إلى إرادة: بدء البرامج في الوقت المحدد، مهما كان عدد الحاضرين، مع تعزيز ثقافة الالتزام عبر الرسائل الواضحة والتنظيم الدقيق. فاحترام الوقت هو احترام للناس، وبداية أي نجاح تنظيمي.
77 مشاهدة
19 فبراير, 2026
196 مشاهدة
18 فبراير, 2026
190 مشاهدة
11 فبراير, 2026