يعتزم رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الإعلان عن تشكيل مجلس استشاري جديد يُعنى بالعلاقات التجارية بين كندا والولايات المتحدة، في خطوة تهدف إلى إعادة تقييم وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين. وبحسب مصادر مطلعة، سيحل المجلس الجديد محل الهيئة الاستشارية التي أنشأها رئيس الوزراء السابق جاستن ترودو في عام 2025، والتي ضمت شخصيات بارزة من رؤساء حكومات سابقين وقادة نقابات وخبراء اقتصاديين ودبلوماسيين. ويأتي هذا التوجه في وقت تشهد فيه العلاقات التجارية بين كندا والولايات المتحدة تحديات متزايدة، خاصة مع اقتراب مراجعة اتفاقية التجارة الحرة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك (CUSMA) خلال العام الجاري. كما تزامنت هذه التطورات مع تحركات أمريكية لعقد جولات تفاوض ثنائية مع المكسيك، ما يعكس تغيّراً في نهج واشنطن تجاه الاتفاقيات التجارية.وأكدت الحكومة الكندية استعدادها للدخول في مفاوضات سريعة، مشيرة إلى أنها قدمت بالفعل عدداً من المقترحات للجانب الأمريكي، وتعمل بشكل مستمر مع نظرائها في واشنطن.
وفي سياق متصل، حذّر كارني من أن العلاقات الاقتصادية الوثيقة مع الولايات المتحدة أصبحت تمثل “نقطة ضعف” في بعض القطاعات، مثل صناعة السيارات والصلب والأخشاب، في ظل الرسوم الجمركية التي فرضتها واشنطن. وأشار إلى أن السياسة التجارية الأمريكية شهدت تحولاً كبيراً، مع رفع الرسوم إلى مستويات غير مسبوقة منذ عقود، ما يفرض على كندا تنويع شراكاتها الاقتصادية. وأكد رئيس الوزراء أن حكومته ستواصل العمل على تنويع العلاقات التجارية لكندا وتقليل الاعتماد على السوق الأمريكية، مع وعد بتقديم تحديثات منتظمة للمواطنين حول هذه الجهود.
29 مشاهدة
21 أبريل, 2026
38 مشاهدة
21 أبريل, 2026
11 مشاهدة
21 أبريل, 2026