Sadaonline

أليس خليل، اللبنانية الوحيدة في برلمان كيبيك، تعلن عدم ترشّحها للانتخابات المقبلة بعد سنوات من العمل السياسي وخسارات عائلية مؤثرة

فقدت خلال ثلاث سنوات كلاً من والدها ووالدتها وشقيق زوجها، ما ترك أثراً عميقاً في حياتها الشخصية

متابعة صدى اونلاين

أعلنت النائبة في الجمعية الوطنية في كيبيك أليس خليل، المنحدرة من أصول لبنانية واللبنانية الوحيدة في البرلمان الكيبيكي، أنها لن تترشّح للانتخابات المقبلة، في قرار وصفته بالصعب بعد تجربة سياسية اعتبرتها من أهم مراحل حياتها العامة.
وأكدت خليل أن تمثيل سكان دائرتها والدفاع عن قضاياهم شكّل «شرفاً كبيراً» بالنسبة لها، مشيرة إلى أن العمل السياسي يتطلب التزاماً كبيراً وجهداً متواصلاً وتضحيات شخصية، خصوصاً في ظل ظروف عائلية قاسية مرّت بها خلال السنوات الأخيرة.
وأوضحت أنها فقدت خلال ثلاث سنوات كلاً من والدها ووالدتها وشقيق زوجها، ما ترك أثراً عميقاً في حياتها الشخصية وجعل الاستمرار في العمل السياسي بوتيرته المرتفعة أكثر صعوبة.
ورغم قرارها عدم خوض الانتخابات المقبلة، شددت خليل على اعتزازها بخدمة سكان دائرتها وبانتمائها إلى مقاطعة كيبيك، مؤكدة أنها ستواصل أداء مهامها حتى نهاية ولايتها الحالية.
كما أشارت إلى أن تجربتها كنائبة تشريعية ومساعدة لوزير الأمن السيبراني، إضافة إلى مشاركتها في مختلف اللجان البرلمانية، مكّنتها من اكتساب خبرة واسعة في آليات صنع القرار السياسي وتنفيذه، إلى جانب تطوير رؤيتها في مجالات الحوكمة والقيادة والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.
وتوجهت خليل بالشكر إلى رئيس وزراء كيبيك السابق فرانسوا لوغو على ثقته بها، كما تمنت التوفيق لرئيسة الوزراء الحالية كريستين فريشيت في مهامها، شاكرة كذلك فريق عملها وسكان دائرتها على دعمهم طوال فترة ولايتها.
وختمت بالتأكيد أن قرارها يمثل بداية مرحلة جديدة في مسيرتها المهنية، مع استمرار رغبتها في الإسهام في خدمة المجتمع والمشاركة في مستقبل كيبيك بطرق مختلفة.