كشفت دراسة حديثة أن البيض المنتج في مقاطعة كيبيك يتمتع بواحدة من أدنى البصمات الكربونية في العالم، إذ تُظهر البيانات أن إنتاج دزينة واحدة من البيض في كيبيك يولّد أكثر من ضعفي انبعاثات الغازات الدفيئة والذي هو أقل من المعدل العالمي. وبحسب التقرير، الذي حصلت عليه صحيفة لا برس، فإن متوسط الانبعاثات المرتبطة بإنتاج دزينة من البيض في كيبيك يبلغ نحو 1.3 كيلوغرام من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، مقارنة بحوالي 1.7 كيلوغرام على مستوى كندا، وأكثر من 3.4 كيلوغرام كمعدل عالمي. وشملت الدراسة تحليل انبعاثات 31 مزرعة لإنتاج البيض، تمثل مجتمعةً نحو 270 مليون بيضة، أي ما يقارب 15% من الإنتاج السنوي للمقاطعة في عام 2024، ما يجعلها أول تقييم شامل على مستوى قطاع إنتاج البيض في كيبيك. وقال المهندس الزراعي سيلفستر ديلموت، أحد معدّي التقرير لصالح مجلس تنمية الزراعة في كيبيك، إن «دجاج كيبيك يتمتع بكفاءة عالية جداً»، موضحاً أن الطيور تستهلك كميات قليلة من العلف مقابل إنتاج مرتفع من البيض، وهو عامل رئيسي في خفض الانبعاثات. وتُظهر النتائج أن نحو 70% من الانبعاثات في هذا القطاع تعود إلى تغذية الدجاج، تليها استهلاكات الطاقة بنسبة 11%، ثم الانبعاثات الناتجة عن السماد العضوي بنسبة 10%.
من جهته، أوضح رئيس اتحاد منتجي البيض في كيبيك، سيلفان لابيار، أن تركيبة الأعلاف تُدار بدقة علمية عالية، مؤكداً أن استخدام بعض المنتجات الثانوية الحيوانية يندرج ضمن مفهوم «الاقتصاد الدائري»، إذ إن عدم استغلالها سيؤدي إلى التخلص منها كنفايات، ما يزيد الأثر البيئي بدلاً من تقليله. وأشار التقرير إلى أن البيض المنتج في كيبيك يتفوق أيضاً على نظيره الأوروبي من حيث البصمة الكربونية، حيث تُسجَّل انبعاثات أعلى في دول مثل إنكلترا وإسبانيا، ويُعزى ذلك جزئياً إلى اعتمادها على فول الصويا المستورد من البرازيل. كما تلعب الطاقة الكهرومائية وكفاءة أنظمة التدفئة والتهوية في حظائر الدواجن دوراً مهماً في تقليص الانبعاثات، وفقاً للباحثين.
37 مشاهدة
02 يناير, 2026
48 مشاهدة
02 يناير, 2026
39 مشاهدة
02 يناير, 2026