صدى اونلاين ـ مونتريال
بمناسبة عيد القديس مارون، شكّل لقاء السفير اللبناني لدى كندا مع "الصحافة الاغترابية" في كاتدرائية مار مارون محطة رمزية تحمل أكثر من دلالة، في توقيت يحتاج فيه اللبنانيون في الاغتراب إلى مساحات جامعة للحوار والتواصل. حضور مجموعة من الإعلاميين اللبنانيين العاملين في كندا عكس رغبة في فتح قنوات تواصل بين البعثة الدبلوماسية والإعلام الاغترابي، بوصفه شريكًا أساسيًا في نقل هموم الجالية وصورة لبنان إلى الرأي العام.
في المقابل لا يمكن تجاهل غياب إعلاميين آخرين عن هذا اللقاء، مع كل التقدير والاحترام لزملائنا الذين حضروا اللقاء مع سعادته. وهو غياب لا يمكن تحميل السفير مسؤوليته المباشرة ابدا ، خصوصًا أنها زيارته الأولى إلى مونتريال وفي إطار محدد ومناسبة معروفة. وهو الذي يبدي انفتاحا وتعاونا ، كما تاريخ عمله في ديترويت وغيرها من قبل .
لكن من حقنا كإعلاميين ، ومن باب الحرص على المصلحة العامة، طرح السؤال بهدوء: من يتحمل مسؤولية هذا الاستثناء؟ وهل كان بالإمكان توسيع دائرة الدعوة بما ينسجم مع رمزية المناسبة وأجوائها الجامعة؟
إن مناسبات دينية ووطنية كريمة وعزيزة من هذا النوع يفترض أن تكون فرصة لتقريب المسافات لا تكريس الفواصل، ولجمع الطاقات لا فرزها. الإعلام الاغترابي، بكل تنوعه، هو مرآة الجالية وصوتها، وأي تواصل معه يفترض أن يقوم على الشمول والانفتاح.
من هنا، تبقى الدعوة صادقة إلى اعتماد نهج يقوم على التواصل الدائم، والانفتاح المتبادل، ورفض منطق الاستبعاد ، لأن قوة الجالية اللبنانية في كندا تكمن في تنوعها، وفي قدرتها على اللقاء رغم الاختلاف، لا بسببه.
66 مشاهدة
09 فبراير, 2026
230 مشاهدة
04 فبراير, 2026
123 مشاهدة
24 يناير, 2026