أوتاوا – في خطاب حمل أبعادًا تاريخية وسياسية واضحة، وجّه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني رسالة قوية حول السيادة والوحدة الكندية، وذلك خلال كلمة ألقاها في سهول أبراهام بمدينة كيبيك، بعد أيام من خطابه اللافت في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.
وأكد كارني أن الشراكة بين كندا والولايات المتحدة كانت ولا تزال مهمة في مجالات الاقتصاد والأمن والتبادل الثقافي، لكنه شدد على أن كندا لا تعيش بفضل الولايات المتحدة، بل تزدهر لأنها دولة كندية مستقلة. وجاء هذا التصريح، الذي لم يرد في النسخة المكتوبة من الخطاب، ردًا مباشرًا على انتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي اتهم كندا بعدم الامتنان خلال مشاركته في دافوس.
واستحضر كارني رمزية المكان، مستعيدًا معركة 1759 التي غيّرت مسار تاريخ القارة، ليؤكد أن الهوية الكندية تشكّلت عبر التحديات والانقسامات، وأن قوتها اليوم تكمن في وحدتها وقدرتها على اتخاذ مواقف مستقلة في عالم يشهد تصاعدًا في صراعات القوى الكبرى.
الخطاب لاقى ترحيبًا واسعًا من الوزراء الحاضرين، وعكس توجّهًا واضحًا لحكومة كارني نحو خطاب أكثر صراحة في الدفاع عن مكانة كندا وسيادتها على الساحة الدولية.
وأكد كارني أن الشراكة بين كندا والولايات المتحدة كانت ولا تزال مهمة في مجالات الاقتصاد والأمن والتبادل الثقافي، لكنه شدد على أن كندا لا تعيش بفضل الولايات المتحدة، بل تزدهر لأنها دولة كندية مستقلة. وجاء هذا التصريح، الذي لم يرد في النسخة المكتوبة من الخطاب، ردًا مباشرًا على انتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي اتهم كندا بعدم الامتنان خلال مشاركته في دافوس.
واستحضر كارني رمزية المكان، مستعيدًا معركة 1759 التي غيّرت مسار تاريخ القارة، ليؤكد أن الهوية الكندية تشكّلت عبر التحديات والانقسامات، وأن قوتها اليوم تكمن في وحدتها وقدرتها على اتخاذ مواقف مستقلة في عالم يشهد تصاعدًا في صراعات القوى الكبرى.
الخطاب لاقى ترحيبًا واسعًا من الوزراء الحاضرين، وعكس توجّهًا واضحًا لحكومة كارني نحو خطاب أكثر صراحة في الدفاع عن مكانة كندا وسيادتها على الساحة الدولية.
24 مشاهدة
22 يناير, 2026
23 مشاهدة
22 يناير, 2026
32 مشاهدة
22 يناير, 2026