Sadaonline

غضب متزايد بين آلاف المهاجرين المؤقتين لهذا السبب..؟

الانتقادات لم تقتصر على المهاجرين

ما زالت تداعيات قرار حكومة كيبيك إلغاء برنامج التجربة الكيبيكية (PEQ) في نوفمبر الماضي تتفاعل بقوة، وسط غضب متزايد بين آلاف المهاجرين المؤقتين الذين كانوا يعوّلون على البرنامج كمسار سريع للإقامة الدائمة، بحسب تقرير لشبكة CBC.

وبينما تؤكد حكومة «التحالف من أجل مستقبل كيبيك» (CAQ) أن الخطوة تمنحها تحكماً أكبر في سياسات الهجرة، يشعر كثير من الوافدين بأن أحلامهم بالاستقرار في المقاطعة قد تحطمت، لا سيما في ظل رفض الحكومة منح استثناءات لمن كانوا مقيمين بالفعل وقت إلغاء البرنامج.

نادر بلعيد، وهو مهاجر من الجزائر ومتحدث باسم مجموعة «كيبيك نحن أيضاً»، قال لـCBC إن القرار خلّف شعوراً عميقاً بـ«الخيانة والتخلي»، مشيراً إلى أن كثيرين استثمروا سنوات من الدراسة والعمل وتعلم اللغة الفرنسية على أساس وعود رسمية لم تعد قائمة.

ومع إلغاء PEQ، أصبح برنامج اختيار العمال المهرة (PSTQ) المسار الاقتصادي الوحيد، لكنه أكثر صرامة ويعتمد نظام نقاط معقداً، كما يفضّل قطاعات محددة مثل الصحة والتعليم، ويقلّص فرص المتقدمين من مونتريال الكبرى.

الانتقادات لم تقتصر على المهاجرين، إذ عبّرت نقابات، وغرف تجارة، ورؤساء بلديات—من بينهم عمدة مونتريال سورايا مارتينيز فيرادا وعمدة كيبيك سيتي برونو مارشان—عن قلقهم من خسارة عمالة مؤهلة ومندمجة تتحدث الفرنسية وتساهم في الاقتصاد.

ووفق CBC، يخطط متضررون لمواصلة الاحتجاجات خلال الأسابيع المقبلة، فيما ألمح محامون إلى احتمال اللجوء للقضاء. ومع استقالة رئيس الحكومة فرنسوا لوغو واقتراب سباق زعامة جديد داخل حزب «كاك»، يرى مراقبون أن ملف PEQ قد يتحول إلى قضية انتخابية ساخنة لن تختفي قريباً.