اضطرت عائلة في منطقة لورانتيـد السفلى إلى دفع نحو 460 دولاراً إضافياً سنوياً، فقط لأنها تضع حاوية النفايات على الرصيف بشكل شبه أسبوعي. أليكس بروفونشيه (34 عاماً)، من مدينة Lorraine، وصف القرار بأنه “ضريبة خفية”، موضحاً أن الفاتورة لا تظهر إلا في نهاية السنة للسنة التالية، ما يشكّل صدمة مالية غير متوقعة.
منذ عام 2020، زوّدت المدينة حاويات النفايات بشريحة إلكترونية (Transpondeur) مرتبطة بعنوان الحاوية فقط، من دون ربطها مباشرةً باسم المالك. وفي كل مرة ترفع شاحنة الجمع الحاوية، يُسجَّل عدد مرات الجمع تلقائياً.
وتسمح البلدية بـ12 عملية جمع سنوياً كحد أقصى. وبعد ذلك ترتفع الرسوم تدريجياً:
7.50 دولارات ابتداءً من المرة الـ13
10 دولارات عند المرة الـ18
وتصل إلى 30 دولاراً عند المرة الـ28
وبما أن بروفونشيه أخرج حاويته 37 مرة خلال العام، فقد تكبّد رسوماً إضافية تقارب 460 دولاراً.
رئيس بلدية لورين، جان كومتوا، أكد أن الهدف الأساسي بيئي، معتبراً أن النظام يكرّس مبدأ “المستخدم يدفع”. وأشار إلى أن 40% من الأسر في 2025 أخرجت حاوياتها 12 مرة أو أقل، مقارنة بـ28% فقط عام 2020. غير أن بروفونشيه يرى أن العائلات التي لديها أطفال تتضرر أكثر من غيرها، بسبب النفايات المرتبطة بالحفاضات وغيرها.
مدينة Vaudreuil-Dorion في مونتيريجي بدأت بدورها تركيب شرائح على حاويات النفايات والسماد العضوي، بهدف تقليل رمي النفايات في الحاوية البنية وتشجيع الحد من هدر الطعام. ومن المقرر بدء الفوترة عام 2027، على أن تكون رسوم حاويات السماد أقل من رسوم النفايات العادية.
وبينما ترى البلديات في هذه الإجراءات أداة فعالة للحد من النفايات وتعزيز إعادة التدوير، يعتبرها بعض السكان عبئاً مالياً إضافياً يثقل كاهل العائلات.
31 مشاهدة
25 فبراير, 2026
26 مشاهدة
25 فبراير, 2026
13 مشاهدة
25 فبراير, 2026