أعربت منظمة كنديون من أجل العدالة في الشرق الأوسط Canadians for Justice and Peace in the Middle East (CJPME) عن غضبها إزاء قرار الجيش الإسرائيلي عدم فتح تحقيق جنائي في الغارة التي أودت بحياة عامل الإغاثة الكندي جاكوب فليكينغر وستة من زملائه في منظمة «المطبخ المركزي العالمي» في غزة في أبريل/نيسان 2024. وكان فليكينغر، وهو أب وعسكري كندي سابق، يشارك في مهمة إنسانية لإيصال الغذاء عندما استشهد مع زملائه في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت قافلتهم، رغم أن المنظمة كانت قد نسقت تحركاتها مع الجيش الإسرائيلي.
وفي بيان نشرته عبر منصة X، اعتبرت منظمة كنديون من أجل العدالة في الشرق الأوسط CJPME أن قرار المراجعة الداخلية للجيش الإسرائيلي، التي خلصت إلى عدم تجاوز الحادثة «العتبة الجنائية»، يمثل «فشلاً كاملاً في المساءلة»، خصوصاً بعد المطالبات الكندية السابقة بإجراء تحقيق كامل وشفاف ومستقل. ويأتي موقف المنظمة بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي أنه لن يفتح تحقيقاً جنائياً في مقتل موظفي «المطبخ المركزي العالمي»، رغم قراره فتح تحقيقات جنائية في حوادث أخرى خلال الحرب في غزة.
ووجهت المنظمة تساؤلات مباشرة إلى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بشأن موقف حكومته من القضية، مطالبة أوتاوا بعدم السماح بمرور مقتل مواطن كندي يعمل في المجال الإنساني من دون محاسبة. كما دعت كارني إلى إدانة نتائج المراجعة الإسرائيلية واتخاذ إجراءات وعقوبات ضد إسرائيل، مستخدمة في بيانها توصيفات شديدة اللهجة بحق الحكومة الإسرائيلية.
وتحمل القضية بعداً إنسانياً مؤلماً بالنسبة إلى عائلة فليكينغر؛ فقد كان يبلغ 33 عاماً، وخدم سابقاً في القوات المسلحة الكندية، وترك وراءه طفلاً صغيراً. وكانت عائلته قد تحدثت بعد مقتله عن تفانيه في مساعدة الآخرين، مؤكدة أنه توجه إلى غزة للمشاركة في مهمة إنسانية ومساعدة المدنيين الذين كانوا بحاجة إلى الغذاء.
10 مشاهدة
20 أغسطس, 2026
20 مشاهدة
20 أغسطس, 2026
55 مشاهدة
20 أغسطس, 2026