حذّر المجلس الوطني للمسلمين الكنديين (NCCM) من تصاعد أعمال الكراهية والعنف التي تستهدف المسلمين والفلسطينيين في كندا، وذلك بعد حادثتين منفصلتين وقعتا مؤخراً في تورونتو ومدينة كيبيك. ودعا المجلس المسؤولين والقادة السياسيين إلى إدانة هذه الحوادث واتخاذ إجراءات أوسع لمواجهة الإسلاموفوبيا والعنصرية المناهضة للفلسطينيين.
وفي الحادثة الأولى، قال المجلس الوطني للمسلمين الكنديين NCCM إن رجلاً كان يرتدي العلم الفلسطيني في تورونتو تعرض الأسبوع الماضي لمواجهة تضمنت اعتداءً جسدياً وإهانات لفظية في الشارع، قبل أن يُقال له: «اخرج من بلدي». وأوضح المجلس أنه تم إبلاغ السلطات بالواقعة، معرباً عن تطلعه إلى توجيه اتهامات للشخص الذي قال إنه بدأ الحادثة.
واعتبر NCCM أن ما جرى يأتي في سياق أوسع من الاعتداءات والترهيب التي يتعرض لها أشخاص خلال تعبيرهم السلمي عن دعم حقوق الفلسطينيين وهويتهم، محذراً من أن العنصرية المناهضة للفلسطينيين أصبح أمراً متزايداً ومقلقاً في كندا ويتطلب حلولاً عاجلة وواسعة النطاق.
وفي حادثة منفصلة في مدينة كيبيك، أعلن المجلس أن مسجداً محلياً رئيسياً تعرض للتخريب خلال عطلة نهاية الأسبوع، وذلك بعد ظهور كتابات وصفها المجلس بأنها «مليئة بالكراهية» وتستهدف الجالية المسلمة في المدينة.

وبحسب NCCM، تم إبلاغ أجهزة إنفاذ القانون بالحادثة للبحث عن الشخص المسؤول، الذي قال المجلس إنه فرّ من المكان بعد ارتكاب فعل التخريب. وأكد أن الأضرار اقتصرت على الممتلكات ولم تسجل أي إصابات، مشيراً إلى أنه لا يزال على اتصال وثيق بأفراد الجالية المتضررة.
وحذّر المجلس من أن أعمال العنف التي تستهدف مسلمي كيبيك تتزايد وتشتد «بمعدل مقلق»، رابطاً القضية بالانتخابات في المقاطعة، وداعياً جميع الأحزاب إلى توضيح خططها لضمان سلامة وكرامة جميع سكان كيبيك.
كما جدد NCCM مطالبته للقادة المنتخبين في كيبيك وعلى المستوى الكندي بالجلوس مع ممثلي المجتمعات المتضررة والعمل على وضع استراتيجية وطنية لمكافحة الإسلاموفوبيا، مختتماً موقفه برسالة شديدة اللهجة: «كفى. لا يمكننا السماح للعنف بأن يحدد ملامح كيبيك الغد.»
وفي الحادثة الأولى، قال المجلس الوطني للمسلمين الكنديين NCCM إن رجلاً كان يرتدي العلم الفلسطيني في تورونتو تعرض الأسبوع الماضي لمواجهة تضمنت اعتداءً جسدياً وإهانات لفظية في الشارع، قبل أن يُقال له: «اخرج من بلدي». وأوضح المجلس أنه تم إبلاغ السلطات بالواقعة، معرباً عن تطلعه إلى توجيه اتهامات للشخص الذي قال إنه بدأ الحادثة.
واعتبر NCCM أن ما جرى يأتي في سياق أوسع من الاعتداءات والترهيب التي يتعرض لها أشخاص خلال تعبيرهم السلمي عن دعم حقوق الفلسطينيين وهويتهم، محذراً من أن العنصرية المناهضة للفلسطينيين أصبح أمراً متزايداً ومقلقاً في كندا ويتطلب حلولاً عاجلة وواسعة النطاق.
وفي حادثة منفصلة في مدينة كيبيك، أعلن المجلس أن مسجداً محلياً رئيسياً تعرض للتخريب خلال عطلة نهاية الأسبوع، وذلك بعد ظهور كتابات وصفها المجلس بأنها «مليئة بالكراهية» وتستهدف الجالية المسلمة في المدينة.
وبحسب NCCM، تم إبلاغ أجهزة إنفاذ القانون بالحادثة للبحث عن الشخص المسؤول، الذي قال المجلس إنه فرّ من المكان بعد ارتكاب فعل التخريب. وأكد أن الأضرار اقتصرت على الممتلكات ولم تسجل أي إصابات، مشيراً إلى أنه لا يزال على اتصال وثيق بأفراد الجالية المتضررة.
وحذّر المجلس من أن أعمال العنف التي تستهدف مسلمي كيبيك تتزايد وتشتد «بمعدل مقلق»، رابطاً القضية بالانتخابات في المقاطعة، وداعياً جميع الأحزاب إلى توضيح خططها لضمان سلامة وكرامة جميع سكان كيبيك.
كما جدد NCCM مطالبته للقادة المنتخبين في كيبيك وعلى المستوى الكندي بالجلوس مع ممثلي المجتمعات المتضررة والعمل على وضع استراتيجية وطنية لمكافحة الإسلاموفوبيا، مختتماً موقفه برسالة شديدة اللهجة: «كفى. لا يمكننا السماح للعنف بأن يحدد ملامح كيبيك الغد.»
16 مشاهدة
14 سبتمبر, 2026
40 مشاهدة
14 سبتمبر, 2026
51 مشاهدة
14 سبتمبر, 2026