أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن غياب التمثيل الدبلوماسي الكندي في إيران يضع بلاده في موقف "غير مريح"، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن حكومته لا تدرس حالياً إعادة العلاقات الدبلوماسية أو إعادة فتح السفارة الكندية في طهران. وقال كارني، خلال مؤتمر صحفي الخميس، إن وجود سفارة في دولة ما لا يعني بالضرورة تأييد نظامها السياسي، مشيراً إلى أن غياب الدبلوماسيين الكنديين يجعل التعامل مع الأزمات الإنسانية وتقديم المساعدة للمواطنين الكنديين في تلك الدول أكثر صعوبة. وأوضح أن الحكومة اضطرت في بعض الحالات إلى الاعتماد على دول أخرى للمساعدة في تقديم الخدمات القنصلية وإجلاء كنديين من إيران، وهو ما اعتبره وضعاً غير مثالي.
وجاءت تصريحات كارني رداً على تقارير تحدثت عن احتمال استئناف العلاقات الدبلوماسية بين كندا وإيران، وهي معلومات نفتها الحكومة بشكل قاطع. أكد رئيس الوزراء أنه لم تُجرَ أي مناقشات بشأن إعادة فتح السفارة الكندية في طهران، مضيفاً أن حديثه اقتصر على مبدأ عام يتعلق بأهمية الوجود الدبلوماسي في الخارج. من جهتها، أكدت وزارة الشؤون العالمية الكندية أنها لا تدرس حالياً إعادة فتح السفارة في إيران، وأن الاتصالات مع طهران تقتصر على الملفات القنصلية، وحقوق الإنسان، ومنع انتشار الأسلحة النووية. وكانت كندا قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إيران عام 2012 في عهد حكومة ستيفن هاربر، وأغلقت سفارتها في طهران، فيما أُغلقت السفارة الإيرانية في أوتاوا أيضاً.
21 مشاهدة
26 يونيو, 2026
36 مشاهدة
25 يونيو, 2026
28 مشاهدة
25 يونيو, 2026