رحّب رئيس بلدية هامبستيد، جيريمي ليفي، بعدد من التوصيات الصادرة مؤخراً لتعزيز مبدأ العلمانية في مقاطعة كيبيك، لكنه في الوقت نفسه عبّر عن رفضه لبعض البنود التي اعتبرها تهديداً لحرية التعليم وحقوق المجتمعات المحلية.
وفي سلسلة تغريدات عبر منصة "إكس"، قال ليفي إنه يرحب بالتوصية التي تدعو إلى حظر "الصلوات العشوائية في الشوارع"، مشدداً على أن العلمانية في كيبيك يجب أن تُطبَّق بـ"اتساق وكرامة، لا من خلال تطبيق انتقائي". وأكد، بصفته أول رئيس بلدية يهودي متدين بالتوراة في كندا، أنه من الممكن الحفاظ على الهوية الدينية مع احترام الفصل بين الدين والدولة، مضيفاً أن من يقول غير ذلك "يُقوّض التوازن الذي يسمح لكيبك بالازدهار وسط التنوع".
كما أعرب ليفي عن تأييده لعدد من التوصيات الأخرى التي تهدف إلى تعزيز العلمانية، لكنه رفض بشكل قاطع المقترح المتعلق بحرمان المدارس الدينية الخاصة من التمويل الحكومي. وقال في هذا السياق: "هذه المؤسسات ليست عائقاً أمام العلمانية، بل هي ركيزة من ركائز الحيوية الثقافية والتعليمية. ومعاقبة العائلات التي تختار التعليم الديني سيكون هجوماً على حرية الاختيار وحقوق الوالدين."
وفي ما يتعلق بتوزيع الصلاحيات، أيّد ليفي منح البلديات حق وضع سياساتها الخاصة بالعلمانية، معتبراً أن الحكومات المحلية "الأقدر على عكس قيم وسياقات سكانها"، ما يعزز الديمقراطية. لكنه اعترض على منح هذه الصلاحية للبلديات المركزية ضمن التجمعات الكبرى، مؤكداً أن هذه الكيانات "تمتلك بالفعل نفوذاً واسعاً، ومنحها سلطات إضافية سيقوّض العدالة ويضعف صوت المجتمعات الأصغر".
واختتم ليفي موقفه بالتشديد على أن الاستقلالية المحلية يجب أن تكون استقلالية حقيقية، لا "سيطرة مركزية مقنّعة بغطاء الاختيار البلدي".
131 مشاهدة
29 أغسطس, 2025
124 مشاهدة
28 أغسطس, 2025
76 مشاهدة
28 أغسطس, 2025