Sadaonline

مونتريال وتورونتو وفانكوفر وكالغاري أمام نموذج جديد لتشغيل المطارات

مسؤولي مطار مونتريال يعملون على هذا الملف منذ أشهر

أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن الحكومة الفيدرالية ستمضي قدماً في خطة تهدف إلى جذب استثمارات خاصة لتشغيل أربعة من أكبر مطارات البلاد، من بينها مطار مونتريال–ترودو الدولي، إلى جانب مطارات تورونتو وفانكوفر وكالغاري. وجاء الإعلان خلال قمة الاستثمار الكندية في تورونتو، حيث أوضح كارني أن أوتاوا ستسعى إلى استقطاب رؤوس أموال خاصة من خلال منح امتيازات تشغيل طويلة الأجل للمطارات.

وبحسب التفاصيل المتاحة، لم يتم توقيع أي اتفاق حتى الآن، فيما يُنتظر أن تشكل المحادثات بين الحكومة والمستثمرين وإدارات المطارات أساساً لاتفاقات مستقبلية. وتشير المعلومات إلى أن مسؤولي مطار مونتريال يعملون على هذا الملف منذ أشهر، فيما اعتبرت مطارات مونتريال (ADM) أن المحادثات المقبلة قد تتيح لها إبراز خبرتها في تطوير المطارات وتشغيلها وخدمة المسافرين.

هل يعني ذلك بيع مطار مونتريال للقطاع الخاص؟

الخطة المطروحة لا تعني خصخصة كاملة أو بيع المطار والأراضي التابعة له. ووفق ما أعلنه كارني، تتجه الحكومة إلى منح امتيازات مرتبطة بتشغيل أصول المطارات بموجب اتفاقات قد تمتد من 35 إلى 50 عاماً، بهدف تحسين الخدمات المقدمة للمسافرين وزيادة الكفاءة التشغيلية. وفي المقابل، ستبقى الحكومة الفيدرالية مالكة للأراضي والأصول الأساسية.

ويراهن كارني على الاستثمارات الخاصة لتوفير أموال إضافية يمكن استخدامها، بحسب الحكومة، في تحسين الرحلات الجوية الإقليمية وتلك التي تخدم المناطق النائية وجعلها أكثر جودة وبأسعار أفضل. كما أشار إلى أن صناديق تقاعد كندية كبرى تمتلك بالفعل خبرة في الاستثمار في مطارات دولية.
وتعود فكرة إشراك القطاع الخاص في المطارات الكندية إلى سنوات سابقة، إذ درست حكومة جاستن ترودو خياراً مشابهاً قبل نحو عقد من الزمن قبل أن تتراجع عنه، بينما أعادت حكومة كارني طرح الخطوط الرئيسية للفكرة في ميزانية خريف 2025.