Sadaonline

طاولة التشاور للمنظمات الإسلامية في كيبيك تدين هجوم مونتريال وتنعى الشرطي محمد الأمين بن رضوان والمدني ميشال مزراحي

" استهداف الأبرياء أو العاملين في حماية المجتمع لا يمكن تبريره تحت أي ظرف"

كيبيك – صدى أونلاين

أعربت طاولة التشاور للمنظمات الإسلامية في كيبيك (TCOM) عن بالغ حزنها إثر حادثة إطلاق النار المأساوية التي شهدها حي كوت-دي-نيج في مونتريال يوم 22 حزيران/يونيو، وأسفرت عن مقتل المدني ميشال موشي مزراحي والشرطي محمد الأمين بن رضوان أثناء أداء واجبه.

وقالت المنظمة، في بيان صدر الإثنين، إنها تشارك جميع سكان كيبيك مشاعر الحزن والأسى جراء هذه المأساة، متقدمة بأحر التعازي إلى عائلتي الضحيتين وأقاربهما وكل المتأثرين بالحادث.

وأشادت الطاولة بتفاني الشرطي محمد الأمين بن رضوان الذي قُتل أثناء تأدية مهامه في حماية المواطنين، مؤكدة أن شجاعته والتزامه بالخدمة العامة يحظيان بكل التقدير والاحترام. كما عبّرت عن تضامنها مع زملائه في شرطة مونتريال (SPVM) ومع الأسرة الشرطية بأكملها.

ودانت المنظمة بشدة هذا العمل العنيف، مؤكدة رفضها لجميع أشكال الكراهية والتطرف والأيديولوجيات القائمة على العداء للنساء أو التفوق العنصري، معتبرة أن استهداف الأبرياء أو العاملين في حماية المجتمع لا يمكن تبريره تحت أي ظرف.

وأكد البيان التمسك بقيم السلم الاجتماعي واحترام الكرامة الإنسانية والتضامن بين مختلف مكونات المجتمع الكندي، داعياً إلى التكاتف في مواجهة العنف وخطابات الكراهية.

وتضم طاولة التشاور للمنظمات الإسلامية في كيبيك (TCOM) عدداً من المؤسسات والمراكز الإسلامية في مختلف مناطق المقاطعة، هي:

  • جمعية مسجد (Association de la Mosquée de Beauport).
  • جمعية الطلبة المسلمين في جامعة لافال.
  • جمعية المسلمين والمسلمات في Lévis الكبرى.
  • جمعية مسجد العاصمة.
  • الجمعية الإسلامية الكندية – فرع مدينة كيبيك.
  • الجمعية الإسلامية الاجتماعية والثقافية في ريموسكي.
  • الجمعية الإسلامية الاجتماعية والثقافية في Rivière du Loup.
  • المركز الثقافي الإسلامي في Beauce.
  • المركز الثقافي الإسلامي في مونتماني.
  • المركز الثقافي الإسلامي في مدينة كيبيك.
  • المركز الثقافي الإسلامي لقمان في مدينة كيبيك.
  • مدرسة التميز (École de l’Excellence).
  • مسجد سانت ماري في منطقة Beauce.

ويأتي هذا الموقف في ظل موجة واسعة من الإدانات والتعازي التي صدرت عن مؤسسات مدنية ودينية وسياسية في أعقاب الهجوم الذي هزّ مدينة مونتريال وأثار صدمة واسعة في الأوساط الكندية.