تتجه قضية رجل من بلدة بيتون في مقاطعة أونتاريو إلى المحاكمة، بعد اتهامه بارتكاب جرائم جنسية تاريخية بحق فتيات قاصرات، في ملف أعاد فتح جراح مؤلمة وأثار صدمة واسعة في الرأي العام. جون ويلكنسون، البالغ من العمر 61 عامًا، مثل أمام المحكمة في برادفورد خلال جلسة تمهيدية استمع فيها القاضي إلى إفادات المشتكيات، تمهيدًا لنقل القضية إلى المحكمة العليا.
وتشمل الاتهامات الموجهة إلى ويلكنسون اعتداءات جنسية وتدخلًا جنسيًا بحق أطفال، تعود وقائعها المزعومة إلى أعوام 2010 و2015 و2017 و2019، وتطال فتيات لا تتجاوز أعمار بعضهن خمس سنوات، بحسب ما أفادت به شرطة أونتاريو الإقليمية. وقد وُجهت التهم الأولى في سبتمبر 2024، قبل أن تظهر مشتَكيات أخريات، ما أدى إلى توسيع نطاق القضية.
وتخضع تفاصيل الجلسات لهامش حظر نشر صارم، حماية لهويات الضحايا، فيما لم يُدلِ المتهم بأي تعليق على الاتهامات، التي لم تُختبر بعد أمام القضاء.
لا شك ان هذه القضية تعيد إلى الأذهان قضايا عالمية كقضية جيفري إبستين، التي كشفت كيف يمكن لجرائم استغلال الأطفال أن تستمر لسنوات قبل أن يجرؤ الضحايا على الكلام، مؤكدةً أهمية كسر الصمت وتعزيز آليات حماية الأطفال ومساءلة المعتدين، مهما طال الزمن.
وتشمل الاتهامات الموجهة إلى ويلكنسون اعتداءات جنسية وتدخلًا جنسيًا بحق أطفال، تعود وقائعها المزعومة إلى أعوام 2010 و2015 و2017 و2019، وتطال فتيات لا تتجاوز أعمار بعضهن خمس سنوات، بحسب ما أفادت به شرطة أونتاريو الإقليمية. وقد وُجهت التهم الأولى في سبتمبر 2024، قبل أن تظهر مشتَكيات أخريات، ما أدى إلى توسيع نطاق القضية.
وتخضع تفاصيل الجلسات لهامش حظر نشر صارم، حماية لهويات الضحايا، فيما لم يُدلِ المتهم بأي تعليق على الاتهامات، التي لم تُختبر بعد أمام القضاء.
لا شك ان هذه القضية تعيد إلى الأذهان قضايا عالمية كقضية جيفري إبستين، التي كشفت كيف يمكن لجرائم استغلال الأطفال أن تستمر لسنوات قبل أن يجرؤ الضحايا على الكلام، مؤكدةً أهمية كسر الصمت وتعزيز آليات حماية الأطفال ومساءلة المعتدين، مهما طال الزمن.
24 مشاهدة
05 فبراير, 2026
20 مشاهدة
05 فبراير, 2026
21 مشاهدة
05 فبراير, 2026