Sadaonline

مرحلة سياسية جديدة في كيبيك… وحكومة من 22 وزيراً بقيادة بول سان بيير بلاموندون

رئيس الوزراء بول سان بيير بلاموندون فسيتولى أيضاً مسؤولية مكافحة التشرد

شهدت الجمعية الوطنية في مدينة كيبيك، مراسم أداء اليمين الدستورية لرئيس الوزراء الجديد بول سان بيير بلاموندون (Paul St-Pierre Plamondon)، إلى جانب 22 وزيراً يشكلون حكومته الجديدة، في خطوة تؤذن بانطلاق مرحلة سياسية جديدة في المقاطعة بقيادة الحزب الكيبيكي (Parti Québécois).
وبحسب ما نشرته وكالة QMI، تضم التشكيلة الحكومية الجديدة عدداً من الشخصيات التي ستتولى ملفات حساسة، أبرزها الهجرة والاندماج، والاستقلال، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والإسكان، واللغة الفرنسية.

الهجرة واستقلال كيبيك في صدارة الحقائب الوزارية
ومن أبرز التعيينات، اختيار كاترين جانتيكور (Catherine Gentilcore) نائبةً لرئيس الوزراء ووزيرةً للهجرة والاندماج، إضافة إلى توليها حقيبة العمل على استقلال كيبيك عن كندا، ومنصب قائدة الحكومة في الجمعية الوطنية.
ويعكس الجمع بين حقيبتي الهجرة والاستقلال أهمية هذين الملفين في الهيكل الحكومي الجديد، خصوصاً في ظل النقاشات المستمرة بشأن مستقبل المقاطعة وعلاقتها بالحكومة الفيدرالية في أوتاوا.
أما رئيس الوزراء بول سان بيير بلاموندون، فسيتولى أيضاً مسؤولية مكافحة التشرد، في حين أُسندت وزارة المالية والبنية التحتية إلى نيكولا مارسو (Nicolas Marceau).

وزارات الاقتصاد والصحة والتعليم والإسكان
وتولى ستيفان باكيه (Stéphane Paquet) وزارة التنمية الاقتصادية والابتكار والطاقة، إلى جانب مسؤولية مدينة مونتريال ومنطقتها.
وفي القطاع الصحي، عُيّنت ماري كارلين لافلام (Marie-Karlynn Laflamme) وزيرةً للصحة والوقاية وكبار السن، بينما أُسندت وزارة التعليم الوطني إلى جويل أرسينو (Joël Arseneau).
أما إلسي لوفيفر (Elsie Lefebvre)، فتولت وزارة التعليم العالي، إضافة إلى مسؤوليات الإسكان ووضع المرأة ومنطقة لانوديير.
وفي ملف الأمن، عُيّن غي جونيور لابوانت (Guy Jr Lapointe) وزيراً للأمن الداخلي، فيما تولت ماري كلود سارازان (Marie-Claude Sarrazin) وزارة العدل، إلى جانب ملفات العلاقات الحكومية الكندية، ومكافحة العنصرية والتمييز، والعلمانية، وحماية المعلومات الشخصية.

اللغة الفرنسية والعلاقات الدولية
وأُسندت وزارة الثقافة والتراث والاتصالات واللغة الفرنسية إلى باسكال بيروبي (Pascal Bérubé)، بينما تولى ديودوني إيلا أويونو (Dieudonné Ella Oyono) حقيبة العلاقات الدولية والفرنكوفونية والتجارة الخارجية.
كما شملت الحكومة حقيبة مخصصة للذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، تولتها آن نغوين (Anne Nguyen)، في مؤشر إلى حضور التكنولوجيا ضمن أولويات الإدارة الجديدة.