تراجعت مبيعات المنازل إلى نحو 62,400 صفقة فقط خلال عام 2025
سجّل سوق العقارات الكندي في عام 2025 واحدًا من أسوأ أعوامه على الإطلاق، بعدما هبطت مبيعات المنازل إلى مستويات تاريخية غير مسبوقة، خصوصًا في مدينتي تورونتو وفانكوفر، وفق خبراء في القطاع. ففي تورونتو، تراجعت مبيعات المنازل إلى نحو 62,400 صفقة فقط خلال عام 2025، وهو أدنى مستوى يتم تسجيله منذ 25 عامًا. وللمقارنة، تجاوز عدد الصفقات 127 ألف عملية بيع في عام 2021. ويعود آخر عام شهد مبيعات أقل إلى سنة 2000، عندما سُجلت قرابة 61 ألف صفقة، رغم أن عدد السكان آنذاك كان أقل بكثير مما هو عليه اليوم. وقال الخبير العقاري رون باتلر، من شركة Butler Mortgage، إن هذه الأرقام «صادمة للغاية»، مضيفًا: «إذا أخذنا بعين الاعتبار عدد السكان اليوم مقارنة بما كان عليه قبل 25 عامًا، فإن هذه المستويات من المبيعات تُعد منخفضة بشكل استثنائي».
أما في فانكوفر، فقد بلغ عدد المنازل المعروضة للبيع في 2025 أعلى مستوياته منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي، إلا أن المبيعات بقيت عند أدنى مستوياتها منذ أكثر من 20 عامًا، حيث لم تتجاوز 23,800 صفقة خلال العام.وقال كبير الاقتصاديين لدى رابطة عقارات فانكوفر الكبرى أندرو ليس: «2025 كان عامًا استثنائيًا بكل المقاييس. رغم انخفاض المبيعات إلى أدنى مستوياتها منذ عقود، استمر الوسطاء في إدراج عدد كبير من العقارات». ورغم تراجع الأسعار نسبيًا، يرى خبراء أن الانخفاض لم يكن كافيًا لجذب المشترين، خصوصًا في فانكوفر التي ما زالت تُعد أغلى سوق عقارية في كندا. وأوضح رون باتلر أن كثيرًا من المشترين، حتى الميسورين منهم، يفضلون الترقب وانتظار ما ستؤول إليه السوق في عام 2026، في ظل استمرار الضبابية الاقتصادية وأسعار الفائدة المرتفعة. من جهته، أشار محللون في مجلس تورونتو الإقليمي للعقارات إلى أن انخفاض تكاليف الاقتراض والأسعار لم ينعكس إيجابًا على حجم المبيعات، ما يزيد المخاوف لدى مالكي المنازل المثقلين بالديون. ويرجّح الخبراء أن يستمر ركود السوق لستة أشهر على الأقل في 2026، إلى أن تتضح الرؤية بشأن أسعار الفائدة واتجاه الاقتصاد الكندي.
112 مشاهدة
08 يناير, 2026
80 مشاهدة
08 يناير, 2026
58 مشاهدة
08 يناير, 2026