Sadaonline

الخارجية الكندية تحذّر: “تجنّبوا السفر إلى إيران” والسلطات الإيرانية تتهم جهات باستغلال الذكاء الاصطناعي لنشر محتوى مفبرك

"قامت صفحات على شبكات التواصل الاجتماعي باستغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج صور ومقاطع فيديو مفبركة بالكامل"

جدّدت الحكومة الكندية تحذيرها لمواطنيها من السفر إلى إيران، داعية إلى تجنّب جميع أشكال السفر بسبب التوترات الإقليمية المستمرة.
وأكدت صفحة “نصائح وإرشادات السفر”التابعة للخارجية الكندية أن السلطات الإيرانية قامت باعتقال أو احتجاز أفراد، بمن فيهم أجانب ومزدوجو الجنسية، بهدف ممارسة ضغط سياسي أو دبلوماسي على حكوماتهم. 

واشنطن تحذر وايران ترد

وشهد العديد من المدن الإيرانية تظاهرات خلال الأيام الماضية، تخلل بعضها أعمال شغب، احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية الصعبة وغلاء المعيشة وتواصل انخفاض قيمة العملة أمام الدولار. ويأتي ذلك في ظل استغلال أميركي لهذه التحركات، إذ حذر ترامب من المس بالمتظاهرين و"إلا ستدخل واشنطن لحمايتهم".
بالمقابل، ردت طهران على هذه التصريحات، محذرة من أي اعتداء يطال أمنها واستقرارها.
وألقت قوات الأمن الإيرانية القبض على عدد من العناصر المخلّة بالأمن في محافظة كرمانشاه، موضحةً أنّ العناصر كانوا يقومون بصناعة أسلحة يدوية وقنابل مولوتوف بهدف زعزعة الأمن العام، وتمت إحالتهم إلى الجهات القضائية.

إنتاج صور ومقاطع فيديو مفبركة بالكامل

وقالت شرطة الفضاء الإلكتروني الإيرانية، إنه خلال الأيام الماضية "قامت صفحات على شبكات التواصل الاجتماعي باستغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج صور ومقاطع فيديو مفبركة بالكامل، جرى زوراً نسبها إلى قادة ومديري الشرطة والقوات العسكرية الإيرانية".
وأضافت الشرطة أن "هذه المحتويات المزيفة تُنتَج وتُنشر بهدف الإخلال بأمن المجتمع، ولا تمتّ بأي صلة إلى الواقع أو إلى عناصر ومسؤولي القوات المسلحة".

مغادرة إيران إذا أمكن… والقدرة القنصلية “محدودة جداً”
وحثّت كندا الموجودين داخل إيران على مغادرتها إذا كان ذلك ممكناً وبشكل آمن، مشيرة إلى توافر خيارات عبور بري ورحلات تجارية، لكنها شددت على أن قدرة كندا على تقديم خدمات قنصلية داخل إيران محدودة للغاية. 

مخاطر إضافية: احتجاجات وتوترات أمنية وتقييد الحركة

وتحدثت الخارجية الكندية عن مخاطر قد تتفاقم بسرعة، من بينها:
- احتمال استئناف أعمال عدائية أو وقوع هجمات دون إنذار
- اضطرابات في الحركة الجوية وإلغاءات محتملة للرحلات
- سقوط حطام عسكري في مناطق مختلفة
- احتجاجات قد تتحول إلى العنف واعتقالات وسقوط ضحايا
- مراقبة وتدقيق أمني متزايدين بحق الكنديين، حتى على نشاطات “تُعد طبيعية” في كندا مثل التصوير والتواصل مع السكان 
توصيات للمسافرين
ودعت الخارجية الكندية إلى متابعة الإعلام المحلي والدولي باستمرار، واتباع تعليمات السلطات، والتسجيل في خدمة “تسجيل الكنديين في الخارج” لتلقي المستجدات.