Sadaonline

لماذا يشهد الطقس في كندا هذا الصيف كل هذه الظواهر المتطرفة؟ خبراء يجيبون

شدد المختصون على أهمية متابعة التحذيرات الجوية، والإكثار من شرب المياه خلال موجات الحر، والاحتماء داخل المباني عند سماع الرعد

متابعة صدى أونلاين

من موجات الحر الشديدة في أونتاريو وكيبيك، إلى الفيضانات في مانيتوبا، وحرائق الغابات في شمال البلاد، مروراً بالعواصف الرعدية والأعاصير المحلية... يعيش الكنديون هذا الصيف سلسلة من الظواهر الجوية المتطرفة التي أثارت تساؤلات حول أسباب هذا الطقس غير المعتاد.

ويقول خبراء في هيئة البيئة وتغير المناخ الكندية إن ما تشهده البلاد يعود إلى مجموعة من العوامل الطبيعية والمناخية، أبرزها ظاهرة "إل نينيو" القوية التي بدأت رسمياً في يونيو الماضي، إلى جانب تغيرات في التيار النفاث (Jet Stream)، وهو تيار هوائي مرتفع يؤثر في حركة الكتل الهوائية وأنماط الطقس.

وأوضح الباحث باري بونسال أن كندا تتميز بطقس متقلب بطبيعته بسبب مساحتها الشاسعة، إلا أن انتقال العالم من عدة سنوات من ظاهرة "لا نينيا" إلى "إل نينيو" قد ساهم في زيادة حدة التقلبات الجوية.

ويتوقع الخبراء أن يستمر غرب كندا في تسجيل درجات حرارة أعلى من المعدل مع أجواء أكثر جفافاً، فيما قد تنخفض درجات الحرارة نسبياً في مناطق البحيرات الكبرى وشرق البلاد خلال الأسابيع المقبلة، من دون أن يعني ذلك انتهاء مخاطر العواصف أو الأمطار الغزيرة.

كما شدد المختصون على أهمية متابعة التحذيرات الجوية، والإكثار من شرب المياه خلال موجات الحر، والاحتماء داخل المباني عند سماع الرعد، مع تفقد كبار السن والأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات الصحية.

ويرى الخبراء أن التغير المناخي يزيد من شدة الظواهر الجوية المتطرفة، مشيرين إلى أن كندا ترتفع حرارتها بمعدل يقارب ضعف المتوسط العالمي، بينما يصل معدل الاحترار في المناطق القطبية الكندية إلى نحو أربعة أضعاف المتوسط العالمي.

المصدر: CBC News.