أطلق المجلس الوطني للمسلمين الكنديين (NCCM) حملة وطنية دعا فيها الكنديين إلى إرسال رسائل إلى الحكومة الفيدرالية للمطالبة بمنع موهان بهاغوات، زعيم منظمة راشتريا سوايامسيفاك سانغ (RSS) الهندية، من دخول كندا، وذلك قبل الزيارة التي يُتوقع أن يجريها إلى البلاد في نهاية شهر أغسطس المقبل. وقال المجلس في بيان الحملة إن منظمة RSS تمثل، تهديدًا للسلامة العامة، وتتبنّي أيديولوجية يمينية متطرفة ومرتبطة بأعمال عنف وترهيب استهدفت المسلمين والسيخ والمسيحيين والداليت وغيرهم من الأقليات الدينية في الهند. وأضاف المجلس أن المنظمة، التي تأسست قبل نحو قرن، سعت إلى ترسيخ رؤية تجعل الأقليات الدينية مواطنين من الدرجة الثانية، مشيراً إلى أن جذورها الفكرية تستلهم، بحسب الحملة، أفكار الحركات الفاشية والنازية في أوروبا خلال القرن الماضي.
كما لفت المجلس الوطني للمسلمين الكنديين إلى العلاقة الوثيقة بين منظمة RSS وحزب بهاراتيا جاناتا (BJP) الحاكم في الهند، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يُعد من المنتمين تاريخياً إلى المنظمة، وأن عدداً من مسؤولي الحزب شغلوا مناصب داخلها.
واستشهد المجلس في حملته إلى تقارير صادرة عن منظمات حقوقية، بينها هيومن رايتس ووتش، تربط جماعات مرتبطة بـRSS بأحداث العنف الطائفي التي شهدتها ولاية غوجارات عام 2002، والتي أسفرت عن مقتل آلاف المسلمين، كما أشارت إلى ما قالت إنها معلومات صادرة عن أجهزة الاستخبارات الكندية بشأن تدخلات أجنبية مرتبطة بمسؤولين من الحزب الحاكم في الهند.
ودعا المجلس الحكومة الكندية إلى رفض منح موهان بهاغوات إذناً لدخول البلاد، مؤكداً أن كندا "يجب ألا تكون منصة لنشر الكراهية"، وحث المواطنين على المشاركة في حملة إرسال الرسائل إلى المسؤولين الفيدراليين للمطالبة باتخاذ هذا الإجراء.
يُذكر أن هذه الاتهامات والمطالب تعكس موقف المجلس الوطني للمسلمين الكنديين (NCCM) والحملة التي أطلقها، ولم يصدر حتى الآن إعلان من الحكومة الكندية بشأن ما إذا كانت ستتخذ أي إجراء يتعلق بزيارة موهان بهاغوات.
للمشاركة في الحملة الضغط على الرابط التالي https://nccm.ca/keeprssout/
14 مشاهدة
21 يوليو, 2026
34 مشاهدة
21 يوليو, 2026
2 مشاهدة
21 يوليو, 2026