غضب واسع من تغييرات مقاعد شركة طيران ويست جيت وتقليص مساحة الأرجل
07 يناير, 202661 مشاهدة
وقت القراءة 1
Share Product
ما لا يقل عن 21 طائرة لا تزال تعمل بهذه التهيئة الجديدة
تواجه شركة الطيران الكندية WestJet موجة انتقادات واسعة من زبائنها وطاقمها الجوي، على خلفية تعديلات جديدة أجرتها على مقاعد الدرجة الاقتصادية في طائرات بوينغ 737، شملت تقليص المساحة المخصصة للأرجل وتركيب مقاعد غير قابلة للإمالة. وأثار مقطع فيديو جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً، بعدما أظهر ركاباً محشورين بين المقاعد بشكل يقيّد حركتهم، إلى حدّ اضطرار أحدهم للجلوس بشكل مائل حتى يتمكن من وضع قدميه. وأعاد المقطع طرح تساؤلات حول الحد الأدنى المقبول من الراحة والسلامة على متن الطائرات. وكانت WestJet قد أعلنت في سبتمبر 2025 نيتها إعادة تهيئة مقصورات 43 طائرة من طراز بوينغ 737، بهدف إضافة صف إضافي من المقاعد وتقسيم الدرجة الاقتصادية إلى فئات متعددة، توفر بعضها مساحة أكبر مقابل تذاكر أعلى سعراً. كما قررت الشركة استبدال عدد من المقاعد القابلة للإمالة بأخرى ثابتة في الدرجة الاقتصادية.
غير أن تصاعد الاحتجاجات من الركاب، إضافة إلى اعتراضات طاقم الضيافة، دفع الشركة في 12 ديسمبر إلى تعليق تركيب المقاعد غير القابلة للإمالة. ورغم ذلك، فإن ما لا يقل عن 21 طائرة لا تزال تعمل بهذه التهيئة الجديدة، ما يواصل تغذية استياء المسافرين الذين بات بعضهم يطالب بتفادي السفر على هذه الطائرات. وأمام حجم الغضب، اضطرت WestJet إلى الرد مباشرة على شكاوى العملاء عبر منصة «إكس»، مبرّرة التغييرات بسعيها إلى إبقاء أسعار التذاكر في متناول أكبر شريحة ممكنة من الكنديين. وأوضحت الشركة أن الطائرات المعدّلة تستوعب صفاً إضافياً عبر تقليص المسافة بين المقاعد من 38 إلى 28 بوصة (من 96 إلى 71 سنتيمتراً)، مؤكدة أن هذه المعايير مماثلة لما هو معمول به لدى شركات طيران أخرى في أميركا الشمالية. كما شددت على أن التهيئة الجديدة خضعت لمراجعات سلامة دقيقة، ومتوافقة مع معايير Transport Canada. في المقابل، اعتبر نقابة طاقم المقصورة التابعة للاتحاد الكندي للوظيفة العمومية (SCFP) أن هذه التعديلات تمثل تدهوراً إضافياً في ظروف العمل وتجربة المسافرين، مشيرة إلى أن ضيق المساحات يعرقل خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، واستخدام مقاعد الأطفال، ونقل الحيوانات الأليفة، فضلاً عن محدودية أماكن الأمتعة. ويأتي هذا الجدل في سياق أوسع تشهده صناعة الطيران، حيث بات المسافرون في الدرجة الاقتصادية يواجهون رسوماً إضافية متزايدة مقابل خدمات كانت سابقاً مشمولة في سعر التذكرة، مثل الأمتعة واختيار المقاعد والوجبات، في محاولة من شركات الطيران للحفاظ على أسعار أساسية منخفضة وتعويضها عبر الرسوم الإضافية.
66 مشاهدة
08 يناير, 2026
54 مشاهدة
08 يناير, 2026
42 مشاهدة
08 يناير, 2026