أعلن الفاتيكان أن الفحوص الطبية أكدت أن العقدة التي أُزيلت من رئة البابا لاوون الرابع عشر خلال عملية جراحية أُجريت الثلاثاء في مستشفى جيميلي بالعاصمة الإيطالية روما، كانت ورماً سرطانياً من نوع السرطان الغدي الرئوي. وأوضح البيان الرسمي أن الفريق الطبي اضطر إلى استئصال الفص السفلي من الرئة اليمنى لضمان إزالة الورم بصورة كاملة، خلال عملية استغرقت نحو 90 دقيقة، مؤكداً أن التدخل الجراحي جرى بنجاح ووفق الخطة الموضوعة، وأن البابا البالغ من العمر 71 عاماً عاد إلى غرفته بعد انتهاء العملية.
وكان البابا قد كشف بنفسه، الأحد الماضي، عن اكتشاف العقدة الرئوية في مرحلة مبكرة جداً خلال فحوص طبية روتينية، موضحاً أنها كانت محددة الموقع وأن الأطباء أوصوا باستئصالها. وتُعد هذه أول أزمة صحية بارزة يواجهها منذ انتخابه على رأس الكنيسة الكاثوليكية في 8 مايو/أيار 2025. ومن المتوقع أن يبقى في المستشفى نحو أسبوع تحت المراقبة الطبية، فيما أُلغيت جميع ارتباطاته الرسمية حتى 20 أكتوبر، بما فيها قداس كان مقرراً إقامته الأربعاء.
وتأتي هذه التطورات الصحية قبل أسابيع من جولة خارجية مرتقبة للبابا تشمل الأوروغواي والأرجنتين والبيرو، بين 6 و17 نوفمبر المقبل، ما يثير تساؤلات بشأن إمكانية الالتزام بالبرنامج المقرر. ورغم أن الأطباء ينصحون عادة بتجنب السفر جواً لمدة تقارب 20 يوماً بعد مثل هذه العمليات، فإن القرار النهائي سيعتمد على سرعة تعافيه وتقييم الفريق الطبي لحالته الصحية.
50 مشاهدة
13 أكتوبر, 2026
49 مشاهدة
13 أكتوبر, 2026
39 مشاهدة
13 أكتوبر, 2026