تعمل حكومة كيبيك، للمرة الأولى منذ نحو 18 شهرًا، بالتعاون مع الحكومة الفيدرالية الكندية لإيجاد حل يسمح للطفلة ليانا (22 شهرًا)، العالقة في لبنان، بالانضمام إلى عائلتها في مقاطعة كيبيك التي تسعى إلى تبنيها. وأكد مكتب وزير الخدمات الاجتماعية في كيبيك، ليونيل كارمان، أن السلطات تتعاون مع وزارة الهجرة والفرنسة والاندماج في كيبيك، إلى جانب وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية، للبحث عن مخرج قانوني للقضية. وترى حكومة كيبيك أن العقبة الأساسية تتمثل في غياب إطار قانوني معترف به بين كيبيك ولبنان لتنظيم عمليات التبني الدولي، وهو ما لا يتوافق مع متطلبات اتفاقية لاهاي الخاصة بالتبني الدولي.
ورحب الوالدان بالتبني، جان أبو غنام ورولا بو شهلا، بهذه الخطوة، معربين عن أملهما في التوصل إلى حل سريع، مؤكدين أن لمّ شمل الأسرة بات أمرًا ملحًا. وفي حديثه لوسائل إعلام كندية، أعرب جان أبو غنام عن قلقه على زوجته التي لا تزال في لبنان إلى جانب الطفلة، في ظل التدهور الأمني، خاصة وأن الحكومة الكندية تواصل تحذير مواطنيها من السفر إلى لبنان وتدعو الموجودين هناك إلى المغادرة. من جهتها، أوضحت الحكومة الفيدرالية أن طلب منح ليانا الجنسية الكندية رُفض لأن عملية التبني لم تحصل بعد على موافقة الأمانة العامة للخدمات الدولية للطفل التابعة لحكومة كيبيك، مشيرة إلى أنها لا تستطيع المضي قدمًا في الإجراءات دون موافقة السلطات في المقاطعة.
38 مشاهدة
06 أغسطس, 2026
33 مشاهدة
06 أغسطس, 2026
75 مشاهدة
06 أغسطس, 2026