سجّل سوق العمل الكندي تراجعاً مفاجئاً خلال شهر أغسطس، بعدما فقد الاقتصاد 42 ألف وظيفة، مخالفاً توقعات اقتصاديين كانت تشير إلى إضافة نحو 15 ألف وظيفة. ووفق بيانات هيئة الإحصاء الكندية، بقي معدل البطالة عند 6.4%، لتنتهي بذلك سلسلة من المكاسب الشهرية، بعدما أضاف الاقتصاد 75 ألف وظيفة في يوليو و181 ألفاً بين أبريل ويوليو.
وكانت كيبيك الأكثر تضرراً بخسارة نحو 19 ألف وظيفة، تلتها أونتاريو بخسارة 18 ألفاً. وانخفض عدد العاملين في القطاع العام بنحو 20 ألفاً للشهر الثالث على التوالي، بينما كان قطاع التصنيع نقطة مضيئة بإضافة 22 ألف وظيفة. في المقابل، شهدت الإدارة العامة والموارد الطبيعية والمرافق تراجعاً في التوظيف.
ومن المؤشرات اللافتة أيضاً تباطؤ نمو متوسط الأجور بالساعة إلى 2% على أساس سنوي، مقارنة بـ2.8% في يوليو و3.3% في يونيو، وهو أبطأ نمو منذ نحو تسع سنوات.
ويأتي ضعف سوق العمل في ظل تصاعد التوتر التجاري بين كندا والولايات المتحدة. وتشير هيئة الإحصاء الكندية إلى أن القطاعات التي تعتمد على الطلب الأميركي على الصادرات تواجه حالة من عدم اليقين، فيما يرى اقتصاديون أن الأرقام الجديدة، إلى جانب مؤشرات الصادرات والناتج المحلي، قد تعكس تباطؤاً جديداً للاقتصاد خلال الربع الثالث.
وفي المقابل، جاء المشهد مختلفاً في الولايات المتحدة، حيث أضاف الاقتصاد الأميركي 162 ألف وظيفة في أغسطس، بينما استقر معدل البطالة عند 4.1%.
49 مشاهدة
04 سبتمبر, 2026
43 مشاهدة
04 سبتمبر, 2026
49 مشاهدة
04 سبتمبر, 2026