Sadaonline

دعوة للتوقيع على عريضة لمنع برنامج التربية الجنسية للأطفال في سن 6 سنوات في كيبك

أطلقت منظمة Citizen Go عريضة هدفها الضغط على رئيس الحكومة الكيبكية فرونسوا ليغو من أجل إسقاط برنامج التربية الجنسية المثير للجدل من المنهاج التعليمي في مدارس المقاطعة الذي من المفترض البدء بتنفيذه في العام الدراسي المقبل.
وكانت وزارة التعليم في كيبيك قد نفذت برنامجًا إلزاميًا جديدًا يركز على الحياة الجنسية والهوية الجنسية في المدارس الابتدائية والثانوية. حيث سيتم الآن تعريف الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم ستة أعوام بتعقيدات الحياة الجنسية.
وفي هذا السياق أعلنت وزارة التعليم في كيبيك عن استبدال برنامج " الأخلاق والثقافة الدينية " "Éthique et culture religieuse" (ECR) ببرنامج جديد بعنوان " ثقافة كيبيك والمواطنة "،  والذي سيصبح إلزاميًا اعتبارًا من العام الدراسي 2024-2025. يهدف هذا المنهج لى تعريف الطلاب بمختلف جوانب الحياة الجنسية والهوية الجنسية ومحتوى LGBT+، الأمر الذي أثار ردود فعل واسعة بين الأهالي.

وأشارت المنظمة إن هذه العريضة هدفها منع وجود عالم من الأطفال في سن السادسة مضطرب بسبب التعليم الجنسي غير المناسب، خاصة أنه من خلال برنامج "الثقافة والمواطنة الكيبيكية"، الذي سيبدأ من المرحلة الابتدائية، سيتلقى الأطفال من سن السادسة دروسا حول الحياة الجنسية، واحتياجات الجسم، ومنع الاعتداء الجنسي. في الصف الثاني، سيتعلم الطلاب عن أجزاء الجسم الجنسية وأدوار الجنسين. وفي السنة الثالثة، سيتم التركيز على الصور النمطية المتعلقة بالجنس والنوع الاجتماعي، والإدماج والإقصاء، فضلا عن احترام الاختلافات وتنبني أيديولوجية المثليين LGBT.
ويواصل البرنامج تطوير هذه المواضيع حتى المرحلة الثانوية، يمكن لهذا النهج أن يطغى على الطلاب الصغار من خلال تقديم موضوعات معقدة في سن مبكرة.

وتدعو المنظمة بشكل عاجل إلى التوقيع على العريضة، لأنّ البرنامج الإلزامي سيبدأ في عام 2024-2025، في المدارس الابتدائية والثانوية في كيبك، حيث تفرض حكومة كيبيك أيديولوجية تقدمية على أطفالنا، يستبعدون والديهم ويدخلون مفاهيم غريبة إلى عقولهم. وبدلاً من حماية براءتهم، فإنهم يعاقبون الأطفال في وقت مبكر على المفاهيم المنحرفة عن الأسرة والنوع.
ووفق العريضة فإن هذا البرنامج يضع الأطفال في عالم مظلم من الاعتداء الجنسي والاستغلال وارتباك الهوية. بينما السياسة الجديدة في ألبرتا تطالب بموافقة الوالدين على التعليم الجنسي.
عريضتنا قد تكون سبباً في إحداث الفرق. إن البرامج مثل تلك ليست إلزامية في ألبرتا ونيو برونزويك. لماذا يجب على كيبيك أن تكون مختلفة؟
إذا رُفضت هذه العريضة، يتعين علينا حماية أطفالنا من المحتويات غير المناسبة والخطيرة على عقولهم.
علينا أن نمنع الاكتئاب والتوجه الجنسي المبكر. نحن نشدد على ضرورة اختيار الآباء المناسب فيما يتعلق بتعليم أطفالهم.                          للتوقيع على العريضة: https://citizengo.org/en-ca/ed/13454-Supprimez-ce-programme-scolaire-controvers%C3%A9--Monsieur-Legault--?utm_medium=shared&utm_campaign=typage&utm_source=wa&_ref=119972502

*صورة المادة الخبرية من موقع freepik لأغراض توضيحية.

 

   
الكلمات الدالة