Sadaonline

إسقاط التهم عن ماي عبد الهادي في مونتريال يثير غضباً واسعاً

إسقاط التهم عن ماي عبد الهادي في مونتريال يثير غضباً واسعاً

أسقطت النيابة العامة في كيبيك جميع التهم الموجهة إلى امرأة كانت قد أثارت جدلاً واسعاً بعد ما اثير عن ظهورها في مقطع فيديو وهي تطلق تصريحات معادية لليهود وتؤدي تحية نازية خلال مظاهرة في مونتريال أواخر عام 2024.

ماي عبد الهادي، البالغة من العمر 41 عاماً، كانت قد أُوقفت في ديسمبر ووجهت إليها ثلاث تهم تتعلق بإصدار تهديدات. غير أن النيابة قررت إسقاط التهم بعد إتمامها برنامج “التدابير البديلة للبالغين”، وهو مسار قانوني يسمح لبعض المتهمين بتحمّل المسؤولية عن أفعالهم دون المرور بالمحاكمة التقليدية، مقابل المشاركة في خطوات لإصلاح الضرر وتقليل احتمال تكرار المخالفة.

الحادثة وقعت خارج جامعة كونكورديا خلال احتجاج طلابي مرتبط بالحرب في غزة، ما أدى لاحقاً إلى إنهاء عقدها مع شركة “Second Cup” وإغلاق مقهَيَين كانت تديرهما داخل مستشفى “اليهودي العام” في مونتريال.

القرار أثار انتقادات حادة من منظمات يهودية، من بينها “Centre for Israel and Jewish Affairs” و“Federation CJA”، التي وصفت الخطوة بأنها “غير مقبولة وصادمة”، معتبرة أن عدم فرض عقوبات صارمة قد يساهم في خلق مناخ من الإفلات من العقاب ويشجع على تكرار مثل هذه الحوادث.

وتأتي هذه القضية في وقت تشير فيه تقارير إلى تزايد الحوادث المعادية للسامية وكذلك للمسلمين في مونتريال خلال السنوات الأخيرة، ما يزيد من حدة الجدل حول كيفية تعامل النظام القضائي مع جرائم الكراهية.

*الصورة تم توليدها بالذكاء الاصطناعي