Sadaonline

19 مقنّعاً من العنصريين البيض أمام بلدية هاميلتون: العمدة تصف التجمع بأنه “عمل كراهية صارخ” .. والمجلس الوطني لمسلمي كندا يحذر!

تصاعدت ظاهرة الإسلاموفوبيا والكراهية في جميع أنحاء كندا.

أدانت عمدة هاميلتون أندريا هورواث تجمعاً لجماعة تُصنَّف بتفوّق العرق الأبيض أمام مبنى البلدية، واصفةً ما حدث بأنه “عمل كراهية صارخ” ولا مكان له في المدينة. وأفادت الشرطة أن أمن البلدية اتصل بها قرابة الساعة الواحدة ظهر الأحد، بعد تجمع ضمّ 19 متظاهراً مقنّعين يرتدون الأسود، استمر نحو 12 دقيقة قبل أن يغادروا شرقاً عبر شارع ماين.
وقالت الشرطة إن المجموعة رفعت لافتات، بينها عبارة “لا رحمة للمنحرفين”، وتمّ تصنيفها كجماعة تفوّق أبيض، مشيرةً إلى أنها نفذت تحركات مشابهة سابقاً في هاميلتون. ورغم اعتبار الواقعة “مدفوعة بالكراهية” ومتابعتها من وحدة جرائم الكراهية، لم تُسجّل بلاغات عن نشاط إجرامي.

وتأتي الحادثة وسط ارتفاع ملحوظ في بلاغات الكراهية بالمدينة خلال السنوات الأخيرة، ما دفع السلطات والمجتمع إلى بحث إجراءات لتعزيز السلامة ومواجهة خطاب التطرف.

من جهته، أصدر المجلس الوطني لمسلمي كندا (NCCM) بيانًا أعرب فيه عن قلقه العميق من الحادثة وقال البيان : "نشعر بقلق بالغ إزاء تجمع جماعة عنصرية بيضاء في قاعة بلدية هاميلتون. نتواصل مع الجهات المعنية لمعالجة ما حدث، ولضمان عدم السماح لمثل هذه الجماعات بنشر الكراهية في الأماكن العامة.

لقد تصاعدت ظاهرة الإسلاموفوبيا والكراهية في جميع أنحاء كندا.
حان الوقت لكي يتعاون جميع القادة مع المجتمع لوضع خطط عملية لمواجهة هذه التوجهات المقلقة."
* الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي