أعلنت الحكومة الكندية أن رئيس الوزراء مارك كارني سيستقبل ولي عهد أبوظبي، الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، يومي الاثنين والثلاثاء، 26 و27 أكتوبر، في زيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والأمنية بين كندا ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وبحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الكندي، سيركّز اللقاء على توسيع التبادل التجاري وجذب استثمارات جديدة، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالات الدفاع والأمن والطاقة والمعادن الحيوية والبنية التحتية والفضاء والاتصالات المتقدمة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الكمّية.
وأكد كارني أن البلدين يسعيان إلى تحويل التقارب الذي تحقق خلال العام الماضي إلى نتائج ملموسة، من خلال زيادة التجارة والاستثمارات وتعزيز الأمن والازدهار المشترك.
وتأتي الزيارة استكمالاً لجهود التقارب بين أوتاوا وأبوظبي، بعدما زار كارني الإمارات في نوفمبر 2025 وأعلن التوجّه نحو اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة بين البلدين.
وفي يوليو الماضي، جرى تأكيد استثمارات إماراتية بقيمة 70 مليار دولار في كندا، عقب مفاوضات استغرقت 47 يوماً، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتعزيز التعاون الاقتصادي بين الجانبين.
وتكتسب الزيارة أهمية إضافية في ظل سعي كندا إلى تنويع شراكاتها التجارية والاستثمارية الدولية، خصوصاً في القطاعات الاستراتيجية والتكنولوجية.
وتأتي هذه اللقاءات ضمن أسبوع دبلوماسي حافل لرئيس الوزراء الكندي، الذي يستعد أيضاً لاستضافة مسؤولين أوروبيين بارزين خلال قمة كندا والاتحاد الأوروبي المرتقبة في مونتريال يومي الخميس والجمعة.
فهل تمهّد زيارة ولي عهد أبوظبي لمرحلة جديدة من الاستثمارات والشراكات الاستراتيجية بين كندا والإمارات؟
53 مشاهدة
25 أكتوبر, 2026
56 مشاهدة
25 أكتوبر, 2026
48 مشاهدة
25 أكتوبر, 2026