كشفت جلسات المحكمة العليا في كندا بشأن الطعن في قانون العلمانية في كيبيك (قانون 21) عن انقسام وطني واضح حول دور القضاء في تفسير «بند الاستثناء» في الدستور.
القانون يمنع بعض موظفي الدولة، مثل المعلمين، من ارتداء الرموز الدينية، وقد لجأت حكومة كيبيك إلى تفعيل البند الاستثنائي مسبقًا لحمايته من الطعون القضائية.
وخلال المرافعات، دافعت الحكومة الفيدرالية، إلى جانب مانيتوبا وبريتش كولومبيا ، عن حق المحاكم في إصدار آراء غير ملزمة تحدد ما إذا كانت القوانين تنتهك الحقوق، حتى في حال تفعيل هذا البند.
في المقابل، عارضت كيبيك وأونتاريو وألبرتا هذا الطرح، معتبرة أن تدخل القضاء في هذه الحالة «غير ضروري» ولن يؤدي إلى نتائج قانونية ملزمة.
ويتمحور الجدل حول ما إذا كان يجب على المحاكم تقييم دستورية القوانين رغم عدم قدرتها على إبطالها، وسط تحذيرات من أن استخدام البند الاستثنائي بشكل موسع قد يؤثر على حقوق الكنديين مستقبلاً.
*الصورة تم توليدها بالذكاء الاصطناعي
13 مشاهدة
26 مارس, 2026
11 مشاهدة
26 مارس, 2026
13 مشاهدة
26 مارس, 2026