أعلن جهاز الإحصاء الكندي Statistics Canada أن معدل التضخم السنوي في كندا ارتفع إلى 2.4% خلال شهر مارس مقارنة بـ 1.8% في فبراير، في ظل زيادة ملحوظة في أسعار الطاقة، خصوصاً البنزين، نتيجة التوترات المرتبطة بالحرب في إيران وتأثيرها على أسواق النفط العالمية.
وأوضح التقرير أن أسعار الطاقة ارتفعت بنسبة 3.9% مقارنة بالعام الماضي، وبنسبة 13.1% خلال شهر واحد فقط، وهو ما ساهم بشكل مباشر في دفع معدل التضخم إلى الأعلى خلال الفترة الأخيرة.
ويؤثر ارتفاع التضخم حالياً في كندا بشكل مباشر على تكلفة المعيشة اليومية، إذ ينعكس ارتفاع أسعار البنزين سريعاً على كلفة النقل وأسعار المواد الغذائية والخدمات، نظراً لاعتماد سلاسل التوريد بشكل كبير على النقل بالشاحنات. كما يؤدي ارتفاع أسعار الوقود إلى زيادة تكاليف الإنتاج لدى الشركات، ما يدفع بدوره إلى ارتفاع أسعار السلع للمستهلكين.
ويُعد البنزين من أكثر العوامل تأثيراً في التضخم خلال هذه المرحلة تحديداً، لأن أسعاره تتغير بسرعة استجابة للتوترات الجيوسياسية في أسواق النفط العالمية، بخلاف سلع أخرى تتبدل أسعارها بوتيرة أبطأ. لذلك يظهر تأثيره بشكل أسرع في بيانات التضخم الشهرية مقارنة ببقية مكونات سلة الأسعار.
وكان اقتصاديون قد توقعوا هذا الارتفاع مسبقاً، في ظل استمرار تأثير أسعار الطاقة والتطورات الدولية على مستويات التضخم خلال الأشهر المقبلة في كندا.
16 مشاهدة
21 أبريل, 2026
20 مشاهدة
21 أبريل, 2026
22 مشاهدة
21 أبريل, 2026