أعلن الحزب الليبرالي في أونتاريو (Ontario Liberal Party) أن بوني كرومبي (Bonnie Crombie) لم تعد زعيمة للحزب، وذلك بمفعول فوري، وفق ما جاء في بيان صحفي صدر يوم الأربعاء. وقالت كرومبي في بيانها: «مع بداية عام جديد، أعتقد أن هذا هو الوقت المناسب لي وللحزب للمضي قدمًا». وأوضحت أن استقالتها الرسمية ستتيح للحزب تعيين زعيم مؤقت إلى حين اختيار قيادة جديدة. وأكدت كرومبي أنها اتخذت القرار «بعد تفكير معمّق »، معربة عن فخرها الكبير بالدور الذي لعبته في تجديد الحزب خلال المرحلة الماضية. وأضافت: «أتطلع إلى قضاء وقت أطول مع عائلتي، بما في ذلك استقبال حفيدي الأول، مع منح الحزب المساحة التي يحتاجها للتقدم بقيادة جديدة».
وكانت بوني كرومبي، عمدة مدينة ميسيساغا السابقة ، قد فازت بزعامة الحزب الليبرالي في عام 2023، وقادته إلى الانتخابات الإقليمية الشتوية العام الماضي. ورغم تحقيق الحزب زيادة طفيفة في عدد المقاعد، إلا أنه حلّ في المركز الثالث خلف كل من المحافظين التقدميين (Progressive Conservatives) والحزب الديمقراطي الجديد (New Democratic Party – NDP)، كما فشلت كرومبي في الفوز بمقعد نيابي. وعقب الهزيمة، تعهدت كرومبي بالبقاء في منصبها كزعيمة للحزب، إلا أنها أعلنت لاحقًا، بعد ضعف الدعم الذي حصلت عليه خلال الاجتماع العام السنوي للحزب في شهر سبتمبر ، نيتها التنحي بعد اختيار زعيم جديد. ورغم مرور عدة أشهر، لم يُعلن الحزب حتى الآن عن جدول زمني أو إطار رسمي لسباق القيادة. ومنذ إعلان نية كرومبي الاستقالة، تولّى النائب جون فريزر (John Fraser) قيادة الحزب داخل الهيئة التشريعية في أونتاريو . من جهتها، شكرت رئيسة الحزب الليبرالي في أونتاريو كاثرين ماكغاري (Kathryn McGarry) كرومبي على «تفانيها وقيادتها والتزامها » تجاه الحزب والمقاطعة. وأكدت ماكغاري أن الحزب «سيتحرك بسرعة » لضمان الاستمرارية، مشيرة إلى أن المجلس التنفيذي يعمل حاليًا على وضع تفاصيل سباق القيادة، على أن يتم الإعلان عن موعده قريبًا.وأضافت أن الحزب الليبرالي في أونتاريو سيواصل تركيزه على محاسبة حكومة دوغ فورد والاستعداد للمرحلة المقبلة من مسيرته السياسية.
*صورة المادة الخبرية من صفحة بوني كرومبي على الفيسبك.
12 مشاهدة
14 يناير, 2026
25 مشاهدة
14 يناير, 2026
66 مشاهدة
14 يناير, 2026