دافعت كتلة حزب «كيبيك سوليدير» عن تصريحات نائبها هارون بوعزي، الذي وصف الجمعية الوطنية في كيبيك بأنها «فضاء سام» تُمارس فيه يومياً أساليب مثل «الكذب والتلاعب والترهيب»، مؤكدة أن كلامه يعكس تجربته الشخصية ولا يستهدف المؤسسة بحد ذاتها. وقالت المتحدثة المشاركة باسم الحزب، ربى غزال، إن بوعزي «عبّر بصراحة عن شعوره تجاه قسوة العمل البرلماني» خلال مقابلة مع صحيفة محلية في دائرته الانتخابية بمونتريال، مشددة على أن تصريحاته لم تكن موجهة ضد الجمعية الوطنية كمؤسسة أو ضد أعضائها، بل كانت انتقاداً للمناخ السياسي العام. وأضافت أن النائب تعرّض منذ انتخابه عام 2022 «لتهديدات خطيرة »، معتبرة أن ذلك يفسر حدة موقفه. كما أكد المتحدث المشارك الآخر للحزب، سول زانيتي، أن تصريحات بوعزي «لا تستدعي اعتذاراً»، مشيراً إلى أن كثيرين من المواطنين يشاركونه الرأي بشأن طبيعة المناخ السياسي.
غير أن تصريحات بوعزي أثارت موجة انتقادات واسعة من أحزاب أخرى. فقد اعتبر زعيم الكتلة البرلمانية لحزب «التحالف من أجل مستقبل كيبيك» سيمون جولان-باريت أن «العمل كنائب امتياز يستوجب التحلي بالمسؤولية»، داعياً إلى استبعاده من الكتلة الحزبية. كما طالب المرشح لزعامة الحزب برنار درانفيل باعتذار رسمي، فيما دعا حزب «كيبيكوا» إلى طرده، معتبراً أن تصريحاته «تمس بكرامة الجمعية الوطنية». وتعيد هذه الأزمة إلى الأذهان الجدل الذي أثاره بوعزي في خريف 2024، عندما تحدث عن وجود «خطاب عنصري» داخل الجمعية الوطنية، وهي تصريحات سبق أن دافع عنها حزبه رغم الانتقادات.
*صورة المادة الخبرية من صفحة هارون بوعزي على الفيسبك.
2 مشاهدة
20 فبراير, 2026
33 مشاهدة
20 فبراير, 2026
3 مشاهدة
20 فبراير, 2026