Sadaonline

عسكري من كيبيك يعترف بسبع تهم مرتبطة بمواد عسكرية محظورة خلال تحقيق في ملف تطرف عنيف

سعى النيابة العامة إلى فرض عقوبة بالسجن الفدرالي قد تصل إلى 10 سنوات، إضافة إلى غرامة تصل إلى مليوني دولار

أقرّ العسكري الكندي ماثيو فوربس (34 عاماً) من مدينة بونت-روج في كيبيك بذنبه في سبع تهم تتعلق بحيازة ونقل وبيع أسلحة ومواد عسكرية خاضعة للرقابة من دون التراخيص المطلوبة، وذلك في إطار تحقيق أوسع أجرته الشرطة الفدرالية الكندية بشأن أنشطة وُصفت بأنها مرتبطة بالتطرف العنيف ذي الدوافع الأيديولوجية.

ورغم أن فوربس لم يُتهم بالإرهاب، فإن التحقيق كشف قيامه بحيازة ونقل معدات عسكرية متخصصة بشكل غير قانوني، بينها عمليات بيع تمت مقابل مبالغ مالية كبيرة.

وكان المتهم عضواً في القوات المسلحة الكندية عند توقيفه عام 2025، وهو موقوف حالياً عن العمل مع استمرار حصوله على راتبه بانتظار صدور الحكم النهائي.

وتسعى النيابة العامة إلى فرض عقوبة بالسجن الفدرالي قد تصل إلى 10 سنوات، إضافة إلى غرامة تصل إلى مليوني دولار.

ويأتي ملف فوربس ضمن تحقيق أوسع شمل ثلاثة متهمين آخرين يواجهون اتهامات أكثر خطورة تتعلق بتسهيل أنشطة إرهابية وجرائم مرتبطة بالأسلحة، فيما يُتوقع أن تستكمل الإجراءات القضائية في وقت لاحق من العام الجاري.