في خطوة لافتة أثارت الاهتمام السياسي، وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسالة تهنئة إلى رئيس وزراء كيبيك الجديد وزعيم الحزب الكيبيكي، بول سان بيير بلاموندون، بمناسبة فوزه في الانتخابات الإقليمية التي جرت في الخامس من أكتوبر، وذلك بعد مرور نحو ثلاثة أسابيع على إعلان النتائج.
ونشر ترامب، صباح اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر، رسالة عبر منصته «تروث سوشال»، قال فيها: «تهانينا لبول سان بيير بلاموندون على فوزه! الرئيس دونالد ج. ترامب».
وأرفق الرئيس الأميركي تهنئته بمقال نشرته صحيفة The Irish Times عقب الانتخابات، تحت عنوان «الانفصاليون يفوزون بانتخابات كيبيك في ضربة لمارك كارني»، وهو ما أضفى بُعداً سياسياً على الرسالة، خصوصاً في ظل التوترات القائمة بين أوتاوا وحكومة كيبيك الجديدة.
وأشار المقال الذي أعاد ترامب نشره إلى أن فوز الحزب الكيبيكي قد يشكّل تحدياً لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني في مساعيه للحفاظ على الوحدة الوطنية، لا سيما في مواجهة الضغوط الأميركية، وفي ظل تعهّد بلاموندون بتنظيم استفتاء حول استقلال كيبيك عن كندا.
وتكتسب التهنئة أهمية خاصة بالنظر إلى مواقف ترامب السابقة تجاه كندا، والتوترات السياسية والتجارية بين البلدين، ما يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن الرسائل السياسية التي قد تحملها هذه الخطوة، من دون وجود دليل على أنها تمثل دعماً أميركياً رسمياً لانفصال كيبيك.
ورغم تمسّكه بمشروع استقلال كيبيك، أعلن بلاموندون أن أي استفتاء على سيادة المقاطعة لن يُجرى قبل انتهاء ولاية ترامب الرئاسية في يناير 2029.
ويعكس هذا الموقف حرص زعيم الحزب الكيبيكي على تجنّب طرح قضية الانفصال في ظل الظروف السياسية والاقتصادية الحالية والعلاقة المتوترة بين كندا والولايات المتحدة.
55 مشاهدة
27 أكتوبر, 2026
46 مشاهدة
27 أكتوبر, 2026
50 مشاهدة
27 أكتوبر, 2026